البحيرة عندما فاضَ نهرُ الأحاسيسِ أيقظْتِ فيَّ هواكِ وكنتِ الشراعَ الذي أدمنَ الموجَ كنْتِ المحطاتِ والقافلهْ فهاتي مفاتيحَ وجهِكِ كيْ.. نبحرَ في رحلةٍ قاتلهْ فلسْتُ الذي يعشقُ البحرَ إلا إذا أسكرَتْهُ العصافيرُ أو خدَّرتْهُ المراكبُ والطيرُ فوقَ المحيطِ تزيدُ اشتعالي كأنَّ السؤالَ على شفةِ الفجرِ عينُ السؤالِ......
..الموضوع الأصلي

" />