﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [آل عمران: 156] إن معجزة القرآن البارزة تكمن في أنه نزل لمواجهة واقعٍ معين في حياة أمة معينة، في فترة من فترات التاريخ محددة، وخاض بهذه الأمة معركة كبرى حولت تاريخها وتاريخ البشرية كله معها، ولكنه - مع هذا - يعايش ويواجه ويملك أن يوجه الحياة الحاضرة، وكأنما هو يتنزل اللحظة لتوجيه الأمة الإسلامية في شؤونها الجارية، وفي صراعها الراهن مع الكافرين والمنافقين من حولها، وفي معركتها كذلك في داخل النفس، وفي عالم الضمير، بنفس الحيوية،...
..الموضوع الأصلي

" />