يا دار يا دار غدًا ستُطفِئُ ريحُ الدهرِ أخبَارِي فهلْ تموتُ إذا ما مُتُّ أشعاري أخافُ بعدَ جراحِ الأمسِ يا وطني بأنْ تُقَطَّعَ قبلَ العزْفِ أوتاري لقدْ سقيْتُكَ من دَمعي ومن كَبِدي وما جنيْتُ سوى شوكٍ وأحجارِ تمرُّ بي عَرَباتُ العُمْرِ مُسرعةً وما تَفَجَّرَ شَيءٌ وَسْطَ آباري وكمْ قَبَضْتُ يَدِيْ العجفاءَ منْ جَزَعٍ وما عَلِمْتُ بأني قابضٌ عاري زرعْتُ في عَتَبَاتِ الليلِ أسئلَتي فلمْ تُبَرْعِمْ بهذا الصخرِ أفكاري ضَحِكْتُ حتَّى كأنَّ الضِّحْكَ أَسْكَرَني فكيفَ يَسْبَحُ عُصفورٌ بإعصارِ وكمْ بَكيْ...
..الموضوع الأصلي

" />