صلاة القيام في العشر الأواخر زمن الخلافة الراشدة كانت صلاتهم في عهد عمر رضي الله عنه ثلاثًا وعشرين ركعة، ولم يفرِّقوا بين أول الشهر وآخره، إنَّما كان آخر الأمر منهم إطالة القيام، فينصرفون آخر الليل ففي أثر السائب بن يزيد رضي الله عنه: «كان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العِصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر»، ولم أقف على التفريق بين العشر وغيرها في خلافة عثمان وعلي رضي الله عنه. قال محمد أنور الكشميري:...
..الموضوع الأصلي

" />