فنون الحوار مع اللادينيين لا بدَّ من أن يستيقنَ المُحاورُ المسلمُ بأنه داعية لله ولدينه، وأن الوقتَ الذي يقضيه والجهدَ الذي ينفقه احتسابًا لله إنما هو قيامٌ على ثغر من ثغور الإسلام؛ ولذا يجب أن يعطيه حقَّه من حُسن العرض وحسن الأداء، وأن يكون الإخلاصُ شعارَه قبل أن يكون دثاره. وإذا نظرتَ إلى جيل الصحابة رضي الله عنهم، وجدت سرائرهم خيرًا من علانيتهم، وخلواتهم خيرًا من جلواتهم، وقلوبهم أطهرَ وأنقى قلوبٍ، والخير في ترسُّم خطاهم، ولهذا أثرُه الكبير في نجاح المُحاور المسلم وسدادِه....
..الموضوع الأصلي

" />