شَرَكُ الإعلامغصون رمضانية (18) الإعلام المعاصر - على اختلاف أنواعه - وسيلة من وسائل السيطرة على أفكار الناس وسلوكهم؛ وذلك لما يمتلكه من قوة الوسائل المؤثرة على المتلقين عامة كانت أو خاصة، ولِما يلقاه من شغف الجمهور به، وإدمانهم الشديد على متابعة ما فيه، وهذا ما أكسبه جموحَ السيطرة، ونفوذ السلطة؛ ولهذا عدّوه السلطة الرابعة، فأصبح المتلقي له طوعَ العِنان يمتطيه إلى حيث يشاء. والكارثة ليست هنا، وإنما الكارثة أن أغلبه طوع يدي شياطين الإنس، الذين يوسوسون في صدور الناس، وينخرون في عقولهم،...
..الموضوع الأصلي

" />