إِنَّهَا المنزِلَةُ الأعظَم، ومنهَا تَنْشَأُ جمِيعُ مَنَازِلِ السالكينَ، والطريقُ الذي مَنْ لم يَسِرْ عليهِ، كانَ مِنَ المُنقَطِعِين؛ فَهُوَ رُوحُ الأعمالِ، ومَحَكُّ الأحوالِ، وأساسُ الدِّينِ، وعَمُودُ اليقينِ؛ إِنَّهُ الصدق!
..الموضوع الأصلي

" />