
إيما هيمينغ تكشف تفاصيل صادمة عن تدهور حالة بروس ويليس
أوضحت أن الخرف الجبهي الصدغي هو الأكثر شيوعًا بين من هم دون سن الستين، ويؤثر بشكل
مباشر على الوظائف الإدراكية والقدرة على أداء المهام المالية والمسؤوليات العائلية.
وأضافت أن المرض لا يقتصر تأثيره على المصاب وحده، بل يمتد ليشمل أسرته، خاصة عندما لا
يكون التشخيص واضحًا في المراحل الأولى.
وقالت إيما في حديثها: "استمعت إلى قصص مؤثرة لأشخاص واجهوا هذا النوع من الخرف في
سنوات شبابهم، ومن هنا تأتي أهمية التوعية المجتمعية حتى لا تبقى العائلات وحيدة في
مواجهة هذا التحدي الصحي المعقد".

كما تطرّقت إلى التغيرات التي طرأت على تعاملها مع بروس، خاصة بعد فقدانه القدرة على
التواصل اللفظي، مبينة أنهما طوّرا أسلوبًا خاصًا للتواصل قائمًا على قراءة لغة الجسد والاستماع
العميق لما تعكسه ملامحه وتصرفاته. ولفتت إلى أن هذا النوع من التواصل لا يقل أهمية عن
الكلمات، إذ يتيح لها فهم مشاعره واحتياجاته رغم غياب الحوار المنطوق.
إيما هيمينغ تدعو إلى التوعية وتكشف معاناتها مع المرض
يأتي حديث إيما في وقت يتزامن مع صدور مذكراتها الجديدة تحت عنوان: "الرحلة غير المتوقعة:
إيجاد القوة والأمل ونفسك على مسار الرعاية". وتسرد في الكتاب تجربتها مع رعاية بروس ويليس
منذ أن جرى تشخيصه بالخرف الجبهي الصدغي عام 2022، بعد أن كان التشخيص الأولي يتعلق
بفقدان القدرة على الكلام (Aphasia).
وتتناول المذكرات تفاصيل الحياة اليومية مع المرض، والصراعات التي واجهتها، ومحاولاتها
المستمرة للتكيف مع التغييرات المتلاحقة في سلوك الزوج الذي لطالما عرفه الجمهور من خلال
أدواره السينمائية.
..الموضوع الأصلي
" />