الثباتُ على الدِّين، أهميته، وأسبابه، وموانعه في الكتابِ والسُّنة إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم. أمَّا بعدُ:﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، واعلمْ عبدَ اللهِ أنَّ مِن أهمِّ المطالبِ الشرعيةِ أَنْ تثبُتَ على دِينِكَ،...
..الموضوع الأصلي

" />