حرص الصحابة رضي الله عنهم على اقتران العلم بالقرآن بالعمل به لَما تلقَّى الصحابة رضوان الله عليهم الإيمان قبل القرآن، أثَّر ذلك في صلاح قلوبهم، وحرَصوا على اقتران العلم بالقرآن بالعمل به، ولم يَفصِلوا بينهما بفاصلٍ، وفي نحو ذلك يقول ابن عمر (ت: 73هـ) - رضي الله عنهما-: كان الفاضِلُ من أصحابِ النبيِّ في صَدْرِ هذه الأُمَّةِ لا يحفظُ من القرآنِ إلا السورة أو نحوها، ورُزِقوا العملَ بالقرآن، وإنَّ آخرَ هذه الأُمَّةِ يُرْزَقُون القرآنَ منهم الصبي والأعمى، ولا يرزقون العملَ به"[1]....
....الموضوع الأصلي

" />
-(1).gif)