فتاة عرضت نفسها للخطبة على رجل متزوج، فتواصل مع أمها، واستمر تواصلهما نحوًا من أربعة أشهر، دون أن يتواصل مع أبيها؛ بحجة أنه لا يستطيع إعلام زوجته؛ لأنها تساعده في تمريض أبيه مريض الكلى، ثم اعتذر عن الأمر، وبعدها تقدم إليها صديقه المقرَّب، وهو على خلق ودين، وزوجته تعلم الأمر، لكن تلك الفتاة ما تزال متعلقة بالأول، ولا تشعر تجاه الآخِر بأي مشاعر، وتسأل: هل تقبل صديقه زوجًا؟
....الموضوع الأصلي