الصلاة*راحة*القلوب*ومفتاح*الفلاح**الخطبة*الأولى*ال حمد لله الذي أنعم علينا بنعمه الظاهرة والباطنة، وشرع لنا من الدين ما فيه صلاح القلوب والأبدان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بالصلاة وأعلى شأنها، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، المبعوث بالهدى ودين الحق، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله؛ فالتقوى هي وصية الله للأولين والآخرين، وهي سبيل النجاة والفوز والفلاح؛ قال الله تعالى:...
أكثر...
..الموضوع الأصلي