يظهر الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في السماء عبر إشارات دقيقة لنشأة الكون وتوسعه واتزانه، والتي لم تُكتشف إلا حديثاً، كالوصف الدقيق للانفجار العظيم في رتقاً ففتقناهما، وتوسع الكون في وإنا لموسعون، والسماء ذات الرجع (رد الماء والموجات)، والنجوم كأجرام مضيئة (سراج) والقمر كجسم عاكس (نور).
نشأة الكون (الانفجار العظيم): أشار القرآن الكريم إلى أن الكون كان كتلة واحدة (رتقاً) ثم تجزأ (فتقناهما)، وهو ما يتوافق مع نظرية الانفجار العظيم التي تفسر نشأة الكون من سحابة غازية واحدة.
توسع الكون: أكدت الآية وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [الذاريات: 47] حقيقة علمية مثبتة حديثاً بأن الكون في حالة اتساع مستمر وليس ساكناً، وهو ما يدعم ويكيبيديا.
السماء ذات الرجع: فسّر العلماء قوله تعالى: وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ [الطارق: 11]، بأن السماء ترجع بخار الماء على شكل أمطار، كما ترجع وتعكس موجات الراديو والاتصالات إلى الأرض، وهي وظيفة غلافنا الجوي، كما أوضح موقع إسلام ويب.
الفرق بين الشمس والقمر: ميز القرآن بدقة بين الشمس "سراج" (تنتج الضوء والحرارة) والقمر "نور" (يعكس ضوء الشمس)، مما يتوافق مع الحقائق الفلكية، ذكر ذلك موقع مركز الإعجاز العلمي.
مواقع النجوم: أقسم الله تعالى بمواقع النجوم في سورة الواقعة فلا أقسم بمواقع النجوم، وتشير الدراسات الحديثة إلى أن المسافات بين النجوم شاسعة جداً وأن ما نراه هو مواقعها السابقة بسبب سرعة الضوء، كما أوضح موقع فصّلت لـ الاعجاز العلمي