التاريخ الإسلامي هو سجل شامل للحضارة الإسلامية منذ فجر الإسلام ببعثة النبي محمد ﷺ، مروراً بالخلفاء الراشدين، والدول الكبرى كالأموية والعباسية والعثمانية، وصولاً إلى العصور الحديثة، ويشمل التطورات السياسية والاجتماعية والعلمية، وهو متصل بسرد السيرة النبوية والأحداث التاريخية للأمم السابقة، ويُعد من أطول وأغنى التواريخ في العالم بفضل اتساع انتشاره الجغرافي وتنوع إسهاماته.
مراحل رئيسية في التاريخ الإسلامي:
عهد النبوة والخلافة الراشدة: بدء الدعوة الإسلامية في مكة، الهجرة إلى المدينة وتأسيس الدولة، ثم فترة الخلفاء الراشدين (أبو بكر، عمر، عثمان، علي رضي الله عنهم) والتوسع في الفتوحات.
الدولة الأموية: توسع كبير، نقل العاصمة إلى دمشق، وازدهار الحضارة الإسلامية، وسقوطها على يد العباسيين.
الدولة العباسية: تأسيس بغداد كعاصمة جديدة، عصر ذهبي للحضارة والعلوم، لكنها شهدت ظهور دويلات مستقلة كالطولونيين، الأغالبة، السلاجقة، الفاطميين، والمماليك، حتى سقوط بغداد على يد المغول عام 1258.
العصور المتأخرة: ظهور الإمبراطوريات الكبرى مثل العثمانية والمغولية الصفوية، وسقوط الأندلس، وهيمنة القوى الأوروبية لاحقاً.
السمات المميزة للتاريخ الإسلامي:
التوسع والانتشار: من شبه الجزيرة العربية إلى آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا، مدعوماً بالدعوة والتجارة.
الاهتمام بالتاريخ: اهتمام مبكر بتدوين السير والأنساب، باستخدام التقويم الهجري الذي يبدأ من الهجرة.
التنوع الحضاري: مزيج من ثقافات متعددة (فارسية، رومانية، يونانية) مع الهوية الإسلامية، مما أثر على الفن والعمارة والعلوم.
أهم مؤلفات في التاريخ الإسلامي:
"تاريخ الرسل والملوك" للطبري, "الكامل في التاريخ" لابن الأثير, "مروج الذهب" للمسعودي.