يُعد "مذبحة للعقل" وهدراً للوقت والجهد، فهو لا يثمر فهماً ولا يورث حقاً، وغالباً ما ينتهي بخسارة العاقل لقول الشافعي: "ما جادلت جاهلاً إلا غلبني". الجاهل يُعادي الفكرة وصاحبها، ويتعصب لرأيه، لذلك فإن أفضل طريقة للتعامل معه هي الصمت، الإعراض، وقول "سلاماً".
مخاطر النقاش مع الجاهل:
ضيع الوقت: النقاش مع الجهلاء كالرسم على الماء، مهما أبدعت لن يحدث شيء.
إفساد الحكمة: يُفسد الحكمة ويُشقي الفطنة.
خسارة الحوار: الجاهل يجمع بين الجهل والحقد، وقد يغلبك بجهله وعصبيته.
عقليته المنغلقة: لا يعترف بأخطائه، ويعتقد أنه الأكثر علماً، ويرفض التفكير المنطقي.
صفات الجاهل في الحوار:
النرجسية: يظن أنه نابغة الزمان.
العناد: يُصر على رأيه مهما كانت الحجج واضحة.
السطحية: يُدلي بدلوه في كل شأن دون معرفة.
التطاول: يسخر من الآخرين ولا يحترم الرأي المخالف.
الإساءة: يلجأ للأساليب السلبية والعصبية.
أفضل طرق التعامل:
الإعراض والسكوت: ترك الجدال هو السبيل الأسلم، كما قال الشافعي: "أعرض عن الجاهل السفيه".
قول سلاماً: التعامل بالحكمة وتجنب الدخول في حوار لا طائل منه.
الانسحاب الذكي: الوعي بأن النصر الحقيقي هو عدم الدخول في الجدال أصلاً.
-(1).gif)
" />