<font size="4"> <font face="arabic typesetting">
المخطوطات الإسلامية في فلسطين.. جهود مضنية لحمايتها من التلف والسرقة!![/b]
تعد المخطوطات الإسلامية من أهم روافد الذاكرة في التاريخ العربي والإسلامي، ولا شك أن خصوصية تلك المخطوطات وأهميتها تزداد بخصوصية الأوضاع التي تعانيها الدول العربية والإسلامية ولا سيما المحتلة منها كون تاريخها لم يكتب بعد.
ويزخر التراث الفلسطيني بالعديد من المخطوطات التي لم يطلع عليها أحد وتنتظر التحقيق، ويقول المعنيون إن هناك أكثر من مليون وثيقة فلسطينية لم تنشر بعد وما زالت موجودة في أقبية الخزائن سواء في المدينة المقدسة أم في معهد إحياء التراث الإسلامي أم في أقبية خزائن قسم المخطوطات.
وتكمن الخطورة أمام تلك المخطوطات في جهود الاحتلال الإسرائيلي الساعي دوما إلى سرقتها وتدميرها؛ لذا هناك حاجة ماسة لتضافر الجهود التي تأخذ على عاتقها البحث والتنقيب في مكنونات تلك المخطوطات لإبراز التاريخ العربي والإسلامي للعالم وحمايتها من عمليات الطمس والتدليس والتزييف التي تقوم بها دولة الكيان الصهيوني .الحفاظ على الذاكرة
جهود متواضعة
سبل المواجهة
وفي ظل زيادة الشراسة الصهيونية للحصول على كل ما هو إسلامي ودال على تاريخ الوطن الفلسطيني وحضارته وثقافته يُشدد د. عبد اللطيف أبو هاشم على ضرورة نشر المخطوطات المكدسة في أدارج الخزائن والمكاتب لإظهار الوجه الإسلامي والحضاري لفلسطين وذلك عبر اتباع إستراتيجيات تتحدى حالة الطمس والتشويه والاندثار التي يواجهها الفلسطينيون من قبل الصهاينة، وأكد على ضرورة الاهتمام والتفكير بالناحية الثقافية ودعم الباحثين للكشف عن أسرار المخطوطات وما تحمله من علوم من شأنها أن تعيد مكانة فلسطين التاريخية.
ودعا إلى ضرورة تكاثف الجهود الداخلية أولاً للاهتمام بالمخطوطات وما تحويه من علوم ودرر مكنونة بين أسطرها والسبب وفق قوله: «إن أحداً غيرنا لن يستطيع القيام بهذا العمل» وأضاف: من ثمَّ تكون مطالبة الجهود العربية والإسلامية بتمويل مشاريع مختلفة للمخطوطات الخاصة بفلسطين سواء على صعيد جمعها من مكتبات العالم العربي والإسلامي والأوروبي في مكان واحد ومن ثمَّ تدقيقها والأخذ بما فيها لنتمكن من التقدم والارتقاء بين مصاف الأمم.
بينما يؤكد بكيرات على ضرورة الاهتمام أولاً على المستوى المحلي بتكثيف الجهود والاهتمام بالقضايا الثقافية والتاريخية ومن ثمَّ تضافر الجهود العربية وتقديم الدعم المادي لتنفيذ مشاريع المخطوطات سواء بالبحث والتنقيب عنها وجمعها أو ترميمها وأرشفتها في نسخ إلكترونية للحفاظ عليها من الضياع أو التزييف والسرقة.
اعداد: فلسطين - ميرفت عوف
الموضوع الأصلي

" />