سالم محمد
(خصائص الأنبياء والمرسلين عليهم السلام وبعض فوائد دراسة قصصهم) منتقاة بتصرف من كتاب: فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ.. قراءة تأصيلية في سير وقصص الأنبياء عليهم السلام، للشيخ عثمان الخميس حفظه الله، ومن أراد التوسع وتخريجات الأحاديث فليرجع إلى الكتاب الأصل صفحات (24، 25، 26، 37، 38).
أولًا: خصائص الأنبياء والمرسلين عليهم السلام:
- <font face="arabic typesetting"><font size="5">الوحي من الله: وذلك أن الله يوحي إليهم.
- [face=arabic typesetting]<font size="5">الاستفادة من الدروس والعبر: كما قال سبحانه وتعالى: {(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) } [يوسف: ١١٠].[/face]
- [face=arabic typesetting]<font size="5">تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه: كما قال سبحانه وتعالى: {(وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) } [هود: ۱۲۰].[/face]
- [face=arabic typesetting]<font size="5">معرفة أساليب الدعوة: فالداعية إلى الله عز وجل يستفيد منها كثيراً في معرفة أساليب الدعوة وطرقها وردود فعل المدعوين عادة؛ لأنها متشابهة في كل زمان ومكان، وإن اختلفت ففي أشياء يسيرة.[/face]
- [face=arabic typesetting]<font size="5">يتعلم الإنسان الصبر على الشدائد: والاقتداء بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كما قال سبحانه وتعالى
فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ)[الأنعام: ۹۰].[/face]
- [face=arabic typesetting]<font size="5">زيادة الإيمان: فإذا علم الإنسان أنّ الله تبارك وتعالى دائماً يجعل الغلبة والنصر في نهاية الأمر لعباده المرسلين {﴿ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾} [الصافات]، فتطمئن نفس الداعية إلى الله تبارك وتعالى في أن الله تبارك وتعالى مظهر أمره وناصر رسله والدعاة إليه سبحانه وتعالى.[/face]
- [face=arabic typesetting]<font size="5">تأكيد لنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: وذلك بإخباره عن أمور غيبية لم يحضرها، ويخبر عنها كأنه حاضر لها صلوات الله وسلامه عليه، كما قال - جل وعلا - { (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ)} [آل عمران: 44] وكذا في قوله تبارك وتعالى: { ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ} [يوسف: 102]، ومع هذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمور الغيبية بالتفاصيل الدقيقة صلوات الله وسلامه عليه.[/face]
- [face=arabic typesetting]<font size="5">معرفة كمال الشريعة: فيعرف العبد كمال هذه الشريعة التي ختم الله بها الشرائع السابقة في نسخ الأحكام التي وردت في الشرائع السابقة بعضها أو كلها.[/face]
- [face=arabic typesetting]<font size="5">بيان أن دعوة الأنبياء واحدة/ فيعرف العبد صدق قول النبي صلى الله عليه وسلم عن إخوانه الأنبياء أنهم أبناء عَلّات أبوهم واحد وأمهاتهم شتَّی، وذلك أن جميع الأنبياء دعوتهم واحدة، وهي الدعوة إلى عبادة الله تبارك وتعالى وحده لا شريك له.[/face]
الموضوع الأصلي

" />