<font size="6">تاريخ الكتابة والتأليف عند العرب
بوطاهر بوسدر
تقديم:
الكتابة) من أهم المنجزات الحضارية للإنسانية لما فيها من حفظ للمعرفة يقول القلقشندي في صبح الأعشى: "الخط أفضل من اللفظ لأن اللفظ يفهم الحاضر والخط يفهم الحاضر والغائب"[1] فالكتابة هي التي تنقل الموروث الحضاري وتحفظه للأجيال اللاحقة. وقد أكد رسولنا الكريم على أهميتها من خلاله توجيهه للمسلمين بقوله:" قيدوا العلم بالكتاب"[2] فما هو تاريخ الكتابة الإنسانية وتاريخها عند العرب؟ وماهي أهم مجالات التأليف عند العرب؟ سنقتصر في الإجابة على هذين السؤالين على ما قل ونفع دون الخوص في دقائق الأمور مع الإشارة في التأليف إلى أهم المؤلفات وأصحابها، وأسأل التوفيق من الله.
أولاً: تاريخ الكتابة:[/b]
1- الكتابة الإنسانية:
[3] . إن هذه الرسوم والعلامات التي أصبحت تستحضر أشياء الطبيعة شكلت النواة الأولى للكتابة التصويرية أول كتابة إنسانية.
[4] .
1- الكتابة التصويرية pictographique: تعتمد على تصوير الأشياء والمعاني فكل شيء يعبر عنه بصورته وتستحدث للمعاني صور تشابه صورها الذهنية. وهذه الكتابة قد بدأت بتصوير العبارة أو الجملة الواحدة كما في الفكر بصورة واحدة وتسمى هذه المرحلة بمرحلة الكتابة بالفكرة (الأيديوغرافيا idéographique )، ثم تطورت فأصبحت الصورة تعبر عن كلمة واحدة وتسمى مرحلة (الكتابة بالكلمة logographie).[5] ومن أول وأشهر الكتابات التصويرية الهيروغليفية كتابة المصريين والصينية والمسمارية كتابة السومريين. ومن أهم مشاكل هذه الكتابات أن الصورة الواحدة قد تعبر عن أكثر من معنى فمثلا" الكتابة المسمارية لا تشير بالقرص إلى الشمس فحسب بل أيضا إلى النور والبريق والبياض والنهار، وفي الكتابة الهيروغليفية تشير العين أيضا إلى النظر والسهر والعلم"[6] إن المشكلات التي عرفتها الكتابة التصورية جعلت الصينيين يحاولون تطوير كتابتهم التصورية بإضافة المفاتيح أو المميزات للصور لتوجيه القارئ وتلافي اللبس الذي يحدثه اشتراك عدة صور في معنى واحد أو التعبير بصورة واحدة عن أشياء كثيرة، وقد نجحوا في ذلك لأن لغتهم غير تصريفية. أما المصرية التصريفية فقد احتاجت كتابتها للتطور أكثر فتحولت الهيروغليفية إلى الهيراطيقية ثم إلى الديموطيقية. أما المسمارية فقد بدأت تصورية لكنها سرعان ما أصبحت صوتية.
2- الكتابة الصوتية: تعتمد على الصوت وتقسيماته في التعبير عن اللغة بالخط، وتنقسم إلى نوعين ظهرا في مرحلتين:
أ- الكتابة المقطعية: تقوم على تقسيم الكلمة إلى مقاطع صوتية ورسم علامة اصطلاحية لكل مقطع فمثلا كلمة مجلس تتكون من مقطعين مج+لس فتوضع مثلا للمقطع الأول علامة اصطلاحية نستعملها في كل الكلمات التي تضمه، وأشهر اللغات التي اعتمدت هذه الكتابة المسمارية والصينية الحالية.
ب- الكتابة الأبجدية: هي الكتابة التي تعتمد على الحروف والحركات (الصوامت والصوائت) وأول من بدأ هذه الكتابة الكنعانيون الذين طوروا المسمارية إلى نظام أبجدي، ولكنه كان غير عملي ومكلفا في الجهد والوقت فطوره الفينيقيون ويسروه ومنهم انتشر في كل أنحاء العالم. واستمر تطوير الأبجديات والكتابة حتى وصلت للتعدد الذي نعرفه اليوم فمنها الخط العربي والعبري واللاتيني والكيريلي والدرافيدي والصيني....
2- الكتابة عند العرب:
[7] وكذلك ابن عبد ربه في عقده وغيرهما بينما يرى الكثيرون أن العرب عرفوا الكتابة والقراءة كالمسعودي الذي ذكر عددا كبيرا من الكتّاب وابن فارس الذي أكد على معرفة عرب الجاهلية بعلوم اللغة. وتؤكد النقوش الأثرية كنقش النمارة[8] أن العرب كانوا على دراية بالكتابة والقراءة، أما وصف الأمية والجاهلية في القرآن فهو في الدين والتوحيد ومعرفة حقيقة الخالق وهذه أمية لازالت تعرفها البشرية رغم ما وصلت إليه من العلم والتكنولوجيا. وعموما كانت الكتابة " شائعة في العهد الجاهلي ولاسيما في الحواضر وكان للعرب إذ ذاك كتاتيب لتعليم القراءة والكتابة"[9] ثم إن بعض العرب كأهل اليمن والأنباط قد أسسوا حضارات عظيمة ومن المستبعد أن تغيب عنهم الكتابة لأنها من أهم وسائل التطور، كما أن حياة التجارة والسياسة تفرض معرفة الكتابة من أجل تسجيل المعاهدات والأحلاف والعقود والديون، وهذا ما أكده الدكتور عمر فروخ[10] . أما أدوات الكتابة فقد كان العرب يكتبون على الجلد والقماش وجريد النخل والعظام والحجارة والبردي والورق، ويستعملون في الكتابة القلم من القصب والمداد من حرق الصوف وغيره.
[11] فالخط العربي اليوم خط شمالي تطور عن الخط النبطي. وبه كتب القرآن والمؤلفات الإسلامية، وقد درست غيره من الخطوط العربية.
[12] ليحتمل أكثر من قراءة مثل فتبينوا تقرأ فتثبتوا بتغيير النقط. كما أن كلمة الرقش كانت منتشرة عندهم وهي بمعنى التنقيط.
وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ إنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ﴾ [التوبة: 3] قرأها هكذا "أن الله بريء من المشركين ورسولِه" بجر اللام،[13] فكأن الله يتبرأ من المشركين والرسول صلى الله عليه وسلم. من أجل ذلك قرر الدؤلي أن يستجيب لما دعاه إليه زياد ابن أبيه فصنع الحركات الإعرابية وكانت على شكل نقط، فالنقطة أسفل الحرف تعني الكسرة، وأعلى الحرف تعني الفتحة، وأمام الحرف تعني الضمة، أما التنوين فوضع له نقطتين[14] .
[15] .
3- [/b]تعريف الكتابة:
إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103] وقوله ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾ [البقرة: 183]. وقد تدل على الرسالة ﴿ اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا ﴾ [النمل: 28] أو القرآن ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ ﴾ [البقرة: 2] أو بمعنى القدر ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ﴾ [النبأ: 29] ﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحج: 70] ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾ [التوبة: 51] وقد تدل على التزام الله كقوله تعالى ﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [الأنعام: 54] إلى غير ذلك من المعاني.
والكتابة اصطلاحا نعرفها بتعريفين:
• هي كما يقول ابن خلدون "رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على ما في النفس"[16] فهي وسيلة للتعبير عن الكلام أو كما يقول فولتير هي صورة الصوت[17] والكتابة بهذا المعنى تحدثنا عنه بإيجاز في الصفحات السابقة.
• هي عملية إبداعية معقدة تتداخل فيها مجموعة من العوامل، إنها عملية إنتاج للغة محكومة بشروط وقوانين وقد نقسمها إلى قسمين كتابة رسمية وهي كتابة العقود والقوانين والمعاهدات وغيرها، وكتابة إبداعية فنية وهي التأليف في الشعر والنثر بكل أنواعه ككتابة التاريخ وعلوم النقل والعقل وهذا ما سنحاول تتبعه عند العرب.
ثانيا: التأليف عند العرب[/b]
[18] ومن ثم نشأ فيهم الأخذ والتحمل فكان كل عربي بطبيعته راويا فيما هو بسبيله من أمره وأمر قومه"[19] إلى أن جاء الإسلام وظهر ت الحاجة لتدوين القرآن في عهد الرسول، وقد مر تدوين القرآن الكريم وجمعه بثلاث مراحل:
• عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تم تدوينه منجما في السعف والعظام والحجر..
• عهد أبي بكر الصديق جمع في كتاب واحد.
• عهد عثمان نسخ القرآن بالرسم العثماني كما جاء في العرضة الأخيرة ووزع على الأمصار بعد حرق باقي النسخ المخالفة للعرضة الأخيرة.
[20] .
<font size="6">
1- العلوم الشرعية:[/b]
1- الحديث: كان الصحابة يسمعون الحديث من رسول الله فيحفظونه في الصدور وبعضهم يحفظه في السطور، حتى جاء أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم كتابة الحديث مخافة اختلاطه بالقرآن، ولعل هذا الأمر لم يشمل كل الصحابة خاصة الذين يُؤمَن خلطهم الحديث بالقرآن، فكانت لبعضهم بعض الصحائف كعبد الله بن عمرو بن العاص وغيره، وقد أراد عمر ابن الخطاب أن يدون الحديث ولكنه عاد عن عزمه، فظل الحديث في الصدور وبعض السطور ودخله الوضع والكذب مما دفع عمر ابن عبد العزيز لإسناد مهمة جمع الحديث للزهري فهو" أول من وضع حجر الأساس في تدوين السنة ثم شاع التدوين في الجيل الذي يلي جيل الزهري فجمعه بمكة ابن جريج وابن إسحاق وبالكوفة الثوري وبالشام الأوزاعي وبالمدينة سعيد ابن أبي عروبة والربيع والإمام مالك صاحب الموطأ أول مصنف في الحديث وهكذا، ثم جاء القرن الثالث فكان أزهى عصور السنة فصنفت المسانيد كمسند الإمام أحمد ومسدد وإسحاق بن راهويه ثم ألفت كتب الصحاح كصحيح البخاري ومسلم ثم ألفت بعدها السنن لأبي داود والنسائي وابن ماجه والترمذي"[21] .
2- علوم القرآن[22] :
3- علم العقيدة:
4- علم الفقه:
5- علم التفسير:
[23] .
[24] وأشهر تفاسير المأثور تفسير الطبري وابن كثير والبغوي، أما أشهر تفاسير الرأي مفاتيح الغيب للرازي والكشاف للزمخشري والبحر المحيط لأبي حيان الأندلسي وروح المعاني للألوسي وأغلب التفاسير الحديثة.
6- علم الحديث: هو العلم الذي يدرس القواعد والضوابط التي نعرف من خلالها أحوال الرواة والحديث قبولا وردا، وهو علم عظيم وجليل به حفظت السنة النبوية وطهرت من الكذب والوضع، وهو من مميزات الأمة الإسلامية حتى قال المستشرق مرجيليوث للعرب أن يفتخروا بعلم حديثهم" وأصول هذا العلم كانت منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة، ولكن التأليف فيه بدأ متأخرا نوعا ما حيث ظهرت مباحثه متفرقة بين المصنفات حتى جاء الإمام عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي (ت360هـ) فألف كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي وكان قليل المباحث، وبعده ألف محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405هـ)، معرفة علوم الحديث وكان ناقص الترتيب وبعده ألف الخطيب البغدادي، المشهور، المتوفى سنة 463هـ، الكفاية في علم الرواية "وهو كتاب حافل بتحرير مسائل هذا الفن، وبيان قواعد الرواية، ويعد من أَجَلِّ مصادر هذا العلم"[25] . ثم جاء ابن الصلاح (ت 643هـ) فجمع ما تفرق واستدرك بعض المسائل في كتابه علوم الحديث المشهور بمقدمة ابن الصلاح.
7- علم أصول الفقه: "في الاصطلاح الشرعي، هو العلم بالقواعد والبحوث التي يتوصل بها إلى الاستفادة من الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية. أو هي مجموعة القواعد والبحوث التي يتوصل بها إلى استفادة الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية"[26] .
[27] .
8- علم التجويد والقراءات: التجويد لغة هو التحسين واصطلاحا هو" علم يبحث في الكلمات القرآنية، من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها"[28] أما علم القراءات فهو العلم الذي يبحث في كيفية نطق كلمات القرآن وبيان الوجوه في ذلك. وقد كان هذان العلمان ينتقلان مشافهة من الشيخ إلى الطالب حيث لا ينفع فيهما الاعتماد على الكتب، ومع ذلك ظهرت بعض المؤلفات فيهما. ويمكن أن نرجع التأليف في هذا العلم إلى الفراهيدي الذي درس مخارج وصفات الحروف العربية، أما التأليف المستقل فقد ظهر في القرن الرابع مع رائية أبي مزاحم الخاقاني (ت 325هـ) وألف مكي بن أبي طالب (ت 437)الرعاية في تجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة، وألف أبو عمرو الداني (ت 444هـ) كتبا كثيرة في التجويد أشهرها التحديد في الإتقان والتجويد، وقد انتشرت كتب التجويد وأكثرها انتشارا كتاب المقدمة الجزرية لابن الجزري (ت833هـ). أما أقدم كتب القراءات فهو كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد البغدادي (ت 324هـ)، وقد اشتهر من هذه الكتب كتاب طيبة النشر في القراءات العشر لابن الجزري والشاطبية للإمام الشاطبي.
9- السيرة النبوية والمغازي: ليس هناك شخصية في التاريخ -ولن تكون- حظيت بالاهتمام الذي حظي به الرسول الكريم شرقا وغربا، فقد شهد العدو قبل الصديق والحبيب بعظمته في ذاته وفي كل شؤون حياته مع أهله وأصحابه وجيرانه وأعدائه، وقد حفظ أصحابه صفاته وأخلاقه في صدورهم وفي سلوكهم، وأحسوا بضرورة نقل هذه الصورة الإنسانية المثالية إلى الأبناء والأجيال القادمة بل إلى كل العالم فنشروا سيرة الحبيب في الآفاق مع كل فتح. وقد كانت السيرة النبوية الشريفة متفرقة في كتب الحديث ثم أصبح لها باب مستقل في هذه الكتب، لكن سرعان ما استقل التأليف فيها مع عروة بن الزبير ـ رضي الله عنه ـ (ت92 هـ) في كتابه المغازي، ثم وهب بن منبه (ت 110 هـ ) في كتابه المبتدأ" وهو أول محاولة لكتابة تاريخ الأنبياء ورسالاتهم"[29] ، ثم شرحبيل بن سعد (ت123 هـ )، ثم ابن شهاب الزهري (ت 124 هـ )، فهؤلاء يأتون في مقدمة من اهتموا بتدوين السيرة وبعدهم محمد بن إسحاق (152 هـ )، وقد اتفق الباحثون على أن ما كتبه محمد بن إسحاق يُعَدُّ من أوثق ما كُتِبَ في السيرة النبوية في ذلك العهد، ويأتي من بعده محمد عبد الملك المعروف بابن هشام (ت 213هـ)فروى لنا كتابه منقحا، والمعروف بسيرة ابن هشام.
[30] ..
2- علوم اللغة:[/b]
1- علم العربية:
[31] وتابعه تلاميذه كنصر بن عاصم ويحيى بن معمر وعنبسة الفيل وميمون الأقرن، وعلى يد نصر بن عاصم تخرج ابن ابي اسحاق الحضرمي عمرو بن العلاء اللذان تتلمذ لهما طائفة من أهل اللغة والأدب كأبي زيد النصاري ويونس بن حبيب وأبي جعفر الرؤاسي والأخفش وعيسى بن عمر الثقفي أستاذ الخليل عبقري زمانه الذي يعده الدكتور شوقي ضيف المؤسس الحقيقي للنحو العربي[32] .
ويقسم العلماء تاريخ النحو عند العرب إلى أربع مراحل:
• مرحلة الوضع والتكوين: بدأت مع أبي الأسود وتلاميذه وكانت في البصرة فقط
• مرحلة النشأة والنمو: بدأت مع الخليل في البصرة ومع أبي جعفر الرؤاسي في الكوفة
• مرحلة النضج: بدأت مع المازني في البصرة وابن السكيت في الكوفة
• مرحلة الشرح والتوسع في التأليف: وتميزت بظهور مدارس نحوية غير البصرية والكوفية كمدرسة بغداد والمدرسة المصرية ومدرسة المغرب والأندلس.
الأخفش الأوسط) وعد بعضهم الكتاب قرآن النحو[33] ، وقد تأثر النحاة به فشرحوه ولخصوه وردوا عليه. وقد جمع فيه النحو والصرف والأصوات وغيرها، أما أول من أفرد الصرف بالتأليف فهو المازني في كتابه التصريف الذي شرحه ابن جني باسم المنصف. والمازني كأنه سد باب التأليف في النحو بقوله من أراد أن يعمل كتابا في النحو بعد سيبويه فليستح، لكن العلماء استمروا في التأليف ومنهم المبرد (ت285هـ) في المقتضب والسراج (316هـ) في الأصول في النحو، والنحاس (ت338هـ) في عمدة الكتاب، والمازني وابن جني..
2- المعجم:
[34] .
[35] . كما ظهرت من معاجم الموضوعات كتب الحيوان[36] وهي الكتب التي تتحدث عن أجناس الحيوان وأسمائه وصفاته وأعضائه، ومنها كتاب النحل والعسل لأبي عمرو الشيباني والأصمعي وكتاب الحيات والعقارب لابي عبيدة وكتب الخيل والإبل التي ألف فيها نفر غير قليل من العلماء منهم النضر ابن شميل (ت 203 هـ ). ومن معاجم الموضوعات كذلك كتب خلق الإنسان التي انتشرت في القرن الثالث. وأشهر معاجم المعاني فقه اللغة وسر العربية للثعالبي (429) والمخصص لابن سيدة (458).
3- [/b]الكتابة الأدبية:
[37] .
1-[/b]الأشكال النثرية: الخطب والوصايا والرسائل والأمثال والقصص ووالرحلة: ظهرت بعض هذه الأشكال منذ جاهلية العرب وتم تدوينها أما بعضها فقد تأخر وجودها أو تدوينها:
أ- الخطب: ظهرت الخطب في الجاهلية تحت تأثير البيئة العربية وطبيعة الإنسان العربي بالإضافة إلى طبيعة اللغة العربية، وقد اشتهر من خطباء الجاهلية قس بن ساعدة الإيادي وعتبة بن أبي ربيعة في مكة وأكتم بن صيفي وعمرو بن معد يكرب الزبيدي وغيرهم. أما في الإسلام فرسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح الخطباء وبعده خلفاؤه الراشدين وبعض الخلفاء والولاة وأعلام البيان كمعاوية وعبد الملك بن مروان وزياد بن أبيه والحجاج والحسن البصري والأحنف بن قيس.
[38] .ب- الوصايا: هي نثر أدبي تربوي يهدف إلى النصح والإرشاد والتوجيه ويجمع بين القصة والمثل والحكمة، وأشهر الكتب التي ألفت في الوصايا" كتاب تاريخ العرب الأولية للأصمعي، وكتاب الوصايا لعلي بن دعبل الخزاعي (246هـ) وكتاب الوصايا لأبي حاتم السجستاني (ت248هـ)، وكتاب وصايا الملوك وأبناء الملوك للوشاء[39] .
ت- الرسائل[40] : كانت الرسائل عند العرب قليلة لقلة الكتابة عندهم، وقد عرفوا أنواعا من الرسائل نجمعها في نوعين أما الأول فهو الرسائل الشخصية التي يتراسل بها الناس في أمور حياتهم، ومنها رسالة عبد المطلب إلى أخواله بيثرب. والنوع الثاني هي الرسائل الرسمية والتي تكون بين الملوك أو الملوك وولاتهم وغير ذلك ومنها رسالة المنذر لأنو شروان ورسالة عمرو بن هند إلى المكعبر بخصوص المتلمس. كما ظهر نوع من الرسائل المشفرة، وقد تميزت الرسائل بالإيجاز بدون مقدمات، وكانت قريش تبدأ باسمك اللهم فلما جاء الإسلام غيرها إلى البسملة، وأشهر رسائل الإسلام هي رسائل الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء والولاة. ولما عربت الدواوين في العهد الأموي ظهر ديوان الرسائل وأصبحت كتابتها فنا خاصا يحتاج للدربة، وكان عبد الحميد الكاتب (ت132هـ) كاتب مروان بن محمد آخر ملوك الأمويين أول من لمع فيه وترك بصمة واضحة وقد سار على نهجه من جاء بعد وأشهرهم ابن العميد (ت359هـ) الذي سمي بالجاحظ الثاني وهو آخر ممثلي النثر الفني[41] .
ث- الأمثال: ظهرت الأمثال عند العرب منذ القديم وكانت تحفظ وتنقل بالرواية الشفوية، وعندما هب العرب لجمع لغتهم كانت للأمثال نصيبها من الاهتمام بالجمع والشرح وذكر المناسبة التي قيلت فيها أو القصة المرتبطة بها. أما بداية التأليف فقد بدأت حسب ما وصلنا في القرن الأول مع المفضل الضبي ومؤرج السدوسي (195هـ) وأبي عبيد القاسم ابن سلام (ت224هـ) وكتاب الدرة الفاخرة لحمزة الأصفهاني (ت350هـ). إلا ان أشهر المؤلفات في الأمثال هي المستقصى في الأمثال للزمخشري (ت538هـ) ومجمع الأمثال للميداني.
[42] .
ج- القصص: ارتبطت القصص عند العرب في الجاهلية بأحاديث السمر وكان القاص يحكي عن الأمم البائدة وأيام العرب وأخبارهم، وقد امتزج التاريخ الحقيقي بالموضوع وبالأسطورة. أما في الإسلام فقد ارتبطت القصة بالموعظة وأخذ العبرة وقد كانت قصص القرآن الكريم اليقينية بديلا عما راج في الجاهلية من خرافات وأساطير.
[43] .
[44] .
ح- أدب الرحلة: ارتبط هذا الأدب بالجغرافيين أكثر من ارتباطه بالأدباء فأول الكتب في الرحلة رحلة ابن فضلان (ت310هـ) ونقل أبو زيد السيرافي الجغرافي (ت 330هـ) ما سمعه من سليمان التاجر مع بعض الإضافات في كتاب رحلة السيرافي، كما كتب الجغرافي ابن خُرْدَاذْبـُهْ (ت 272 هـ) أخبار رحلة سلام الترجمان إلى جبال القوقاز والتي كانت بأمر من الواثق. أما أشهر الذين ألفوا في رحالاتهم فهم المسعودي في كتابه الشهير مروج الذهب ومعادن الجوهر، والمقدسي (ت380هـ) في كتابه أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، والشريف الإدريسي (ت560) في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الافاق، ورحلة ابن جبير (614) ورحلة ابن بطوطة (ت779هـ) ورحلة ابن خلدون (ت808هـ) إلا أن ما ألفوه لا يعد نثرا فنيا إلا في بعضه.
2-[/b]الشعر: كانت للشعر عند العرب مكانة عالية فهو ديوانهم الذي يجمع أخبارهم وأيامهم وأنسابهم ومفاخرهم، وكانت للشاعر أهمية تعدل أو تفوق شيخ القبيلة لما في لسانه من وسائل الدفاع عن القبيلة ورفع شأنها وحط أعدائها، ولما كان الشعر على هذا القدر من الأهمية عمد العرب إلى حفظه وتناقله جيلا بعد جيل، إلا أنهم اعتمدوا على الرواية الشفهية في نقله وحفظه لأن الكتابة كانت قليلة إذا تعلق الأمر بالإبداع، ربما لقلة الوسائل أو لاستغناء العرب بالحفظ عن الكتابة فيما يسهل حفظه كالشعر مثلا.
[45] . وكانت الرواية في الشعر كرواية الحديث تتم بأنواع مختلفة من الطرق كالسماع والقراءة على الشيخ والإجازة والمكاتبة[46] .
[47] .
3- التاريخ والأخبار والأنساب: أول من دون في الأخبار والأنساب معاوية رضي الله عنه الذي استقدم عبيد بن شرية الجرهمي وكان نسابة وإخباريا، وكان لمعاوية مجلس للنسابة المشهور دغفل بن حنظلة السدوسي (ت 70) الذي جمع ما قاله في هذا المجلس في كتاب بعنوان" التضافر والتناصر" [48] و ألف في التاريخ محمد ابن سائب الكلبي (ت146هـ) وابنه أبو المنذر هشام بن محمد (ت203هـ) الذي تابع نهج أبيه في التنقيب عن تاريخ العرب وأخبارهم وأنسابهم فألف الجمهرة في النسب وكتاب الأصنام وكتاب مثالب العرب وكتاب أسواق العرب[49] وقد توالى التأليف بعد ذلك فهناك من ألف في تاريخ المدائن وتاريخ العرب القديم وتاريخ الأمم والدول. وقد جمع الطبري في تاريخه ما تفرق وتبعه ابن كثير في البداية والنهاية.
4-[/b]البلاغة: لقد ارتبطت البلاغة بالنقد الأدبي فهي ابنته العاقة التي قسمت ظهره، والباحثون في تاريخ العلمين يخلطون بينها فأنت تقرأ مثلا أن نقد الشعر لقدامة من الأعمال النقدية وفي الوقت نفسه من الأعمال البلاغية، وهذا الأمر لا يعود للباحثين بل للمؤلفين العرب الذين جمعوا في كتبهم أكثر من فن لأن العلوم العربية لم تكن قد استقلت في أذهانهم وتميز بعضها عن بعض. وعموما يمكن أن نربط بداية التأليف في البلاغة بتلك المباحث التي ظهرت في كتب المتقدمين كمجاز القرآن لأبي عبيدة معمر بن المثنى (ت 209هـ) والكتاب لسيبويه والبيان والتبيين للجاحظ والكامل للمبرد وابن المعتز في البديع وكتب النقاد كنقد الشعر لقدامة ابن جعفر والموازنة للآمدي والوساطة للقاضي الجرجاني، وعيار الشعر لابن طباطبا والعمدة للقيرواني وسر الفصاحة للخفاجي. والحقيقة أن نشأة البلاغة العربية بدأت مع نشأة علوم القرآن والنحو واللغة والنقد العربي حتى وقع التمييز بينهم فيما بعد. أما الصفحة المشرقة في تاريخ البلاغة العربية فقد كانت مع عبد القاهر الجرجاني (471هـ) في كتابيه دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة والزمخشري (ت 538هـ) في كشافه ومفصله. ومنذ أبي هلال العسكري في كتابه الصناعتين أصبحت البلاغة بلا روح ومجرد قواعد جافة واستبدل الذوق والجمال بالقواعد والقوالب مع السكاكي في مفتاح العلوم[50] وتلخيصه وإيضاحه مع الخطيب القزويني.
5-[/b]النقد الأدبي[51] </b>: لقد بدأ النقد مع الشعر في الجاهلية لكنه كان نقدا ذاتيا انطباعيا يقوم على الذوق الشخصي ويفتقر للتعليل، وعند بزوغ فجر الاسلام ظهرت بعض بوادر النقد التعليلي مع غلبة النقد الانطباعي. وقد ساهم اللغويون والنحويون في تطور النقد حيث ظهرت المفاضلات المعللة من جانب اللفظ والصياغة فجعلوا للشعراء طبقات على أساس الكثرة والجودة وبذلك بدأت بوادر النقد الموضوعي تظهر في سماء النقد العربي. أما الطبقات فقد بدأ التأليف فيها مع محمد ابن سلام الجمحي (ت 232هـ) فهو الذي جمع ونظّم كلام من سبقوه في طبقات الشعراء، ولاشك أن تصنيف الشعراء في طبقات هو في جوهره عمل نقدي، وقد زاد هذا النقد خطوات إلى الأمام مع ظهور الخصومة بين أنصار القديم وأنصار الجديد فحمي الوطيس بين الفريقين وعمد كل منهم إلى إفحام خصمه بالحجة، وفي القرن الثالث تأثر النقد بالبلاغة والمنطق والفلسفة والجدل، وبلغ من تأثر بعضهم باليونان أسقطوا النقد الأرسطي على الشعر العربي ومنهم قدامة بن جعفر في كتابه نقد الشعر. إلا أن بعض النقاد حافظوا على هويتهم العربية كابن قتيبة في كتابه الشعر والشعراء وابن المعتز الذي ألف رسالة في محاسن ومساوئ أبي تمام، وألف كتاب البديع الذي تأثر به النقاد كثيرا. وفي القرن الرابع وصل النقد العربي إلى ذروته مع علمين من أعلام النقد العربي هما الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي (ت370هـ) في كتابه الموازنة بين الطائيين وعلي بن عبد العزير القاضي الجرجاني (ت392هـ) في كتابه الوساطة بين المتنبي وخصومه.
6-[/b]الترجمة: بدأت الترجمة إلى العربية ربما منذ قبل الجاهلية إلا أنها اقتصر حسب ما يعرف على الإنجيل، أما الترجمة في ميادين المعرفة الأخرى فقد بدأت خجولة في بداية الدولة العباسية ثم سرعان ما ازدهرت خاصة في عصر المأمون، الذي أسس بيت الحكمة وقد ذكر بروكلمان طائفة من المترجمين في تاريخه[52] .
7-[/b]التراجم والطبقات: اعتنى العرب بعلمائهم في كل مجال من مجالات المعرفة فنجدوهم قد ترجموا حياتهم بدقة وتفصيل وصنفوهم في طبقات. وقد بدأ هذا الفن في علم الحديث بتسجيل فضائل الصحابة والتابعين وتتبع حياة رواة الحديث النبوي، وقد تفنن أهل الحديث في تقسيم الطبقات حيث قسموا على أساس الزمان والمكان والدرجة العلمية فألفوا في طبقات الثقات والضعفاء والمتروكين، ويعد كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (ت230هـ) من أول الكتب في بابه. وفي طبقات الشعراء كتب الجمحي وابن المعتز، وكتبوا في طبقات أهل اللغة والنحو وجمع السيوطي أغلب ما قيل قبله في كتابه بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، وفي الفقه ألفوا في طبقات الفقهاء والمذاهب. أما أشهر من ألف في الصحابة فابن الأثير صاحب الكامل في كتابه أسد ** في معرفة الصحابة، وابن حجر العسقلاني (ت852) في كتابه الإصابة في معرفة الصحابة. وألف ابن أبي أصيبعة (المتوفى: 668هـ) كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء. ومن أشهر كتب التراجم عامة معجم الأدباء لياقوت الحموي (626هـ) ووفيات الأعيان لابن خلكان (ت681هـ) وسير أعلام النبلاء للذهبي (748).
المراجع:
1- القلقشندي صبح الأعشى في صناعة الإنشا، دار الكتب العلمية، بيروت.
2- فندريس، اللغة، مكتبة الأنجلو المصرية.
3- - يوهانس فريدريش، تاريخ الكتابة، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب.
4- - الجاحظ، البيان والتبيين، مكتبة هلال، 1423هـ، الجزء3.
5- الفاخوري، الجامع في تاريخ الأدب العربي، دار الجيل 1986.
6- فروخ عمر، تاريخ الأدب العربي، ج1، ط6، دار العلم للملايين، بيروت.
7- شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي: العصر الجاهلي، دار المعارف 2004.
8- السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1974.
9- أبوعمرو الداني، المحكم في نقط المصحف، دار الفكر.
10- ابن خلدون، المقدمة، ج 2، تحقيق عبد الله محمد الدرويش، دار يعرب، 2004.
11- الرافعي، تاريخ آداب العرب، ج1، مكتبة الإيمان، 1997.
12- فتاوى الشبكة الإسلامية، الفتوى رقم 53148 الأربعاء 24 رجب 1425 - 8-9-2004.
13- فهد الرومي، دراسات في علوم القرآن، ط14، 2005.
14- محمود طحان النعيمي، تيسير مصطلح الحديث، مكتبة المعارف.
15- عبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، مطبعة المدني.
16- أحمد محمود الحفيان، الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم، دار الكتب العلمية.
17- محمد محاسنة، أضواء على تاريخ العلوم عند المسلمين، دار الكتاب الجامعي.
18- سعيد الأفغاني، من تاريخ النحو العربي، مكتبة الفلاح.
19- شوقي ضيف، المدارس النحوية، دار المعارف،ط7.
20- شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي:العصر الجاهلي الجاهلي، دار المعارف 2004.
21- حسين نصار، المعجم العربي، نشأته وتطوره، دار مصر للطباعة.
22- غازي طليمات وعرفان الأشقر، الأدب الجاهلي، دار الإرشاد بحمص،ط1.
23- كارل بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، دار المعارف بمصر، ج2.
24- إبراهيم عوض، متى عرف الأدب العربي فن القصة؟، مقال في شبكة الألوكة.
25- عبد القادر حسين، المختصر في تاريخ البلاغة، دار غريب.
[1] القلقشندي صبح الأعشى الجزء3، ص3.
[2] رواه الخطيب في تاريخ بغداد، وابن عبد البر في جامع بيان العلم...وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.
[3] انظر فندريس، اللغة، مكتبة الأنجلو المصرية، 1950، ص 404.
[4] القلقشندي صبح الأعشى الجزء2، ص6-7.
[5] يوهانس فريدريش، تاريخ الكتابة، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، ص 17.
[6] اللغة، فندريس، ص 395.
[7] الجاحظ، البيان والتبيين، مكتبة هلال، 1423هـ، الجزء3، ص28.
[8] نقش في مدفن امرئ القيس يرتقي لسنة 328 هـ، انظر الفاخوري، الجامع في تاريخ الأدب العربي، دار الجيل 1986، ص 53.
[9] الدكتور طلس، تاريخ الأمة العربية1، ص 152-153، عن الفاخوري، الجامع في تاريخ الأدب العربي، دار الجيل 1986، ص 56.
[10] انظر عمر فروخ، تاريخ الأدب العربي، ج1، ط6، دار العلم للملايين، بيروت، 1992، ص38.
[11] شوقي ضيف، تاريخ الأدب العربي: العصر الجاهلي، دار المعارف 2004، ص 32 وما بعدها.
[12] السيوطي، الإتقان في علوم القرآن، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1974، ص 186.
[13] قيل إن هذا الرجل أرسله زياد عمدا ليقنع أبا الأسود بشكل المصحف.
[14] انظر القلقشندي، صبح الأعشى،ج3، ص 155.
[15] انظر: أبو عمرو الداني، المحكم في نقط المصحف، دار الفكر، ص 7.
[16] المقدمة، ج 2، تحقيق عبد الله محمد الدرويش، دار يعرب 2004، ص 119.
[17] اللغة، فندريس، ص 416.
[18] الكتابة الإبداعية أما الرسمية فكانت موجودة.
[19] الرافعي، تاريخ آداب العرب، ج1، مكتبة الإيمان 1997، ص 233.
[20] الرافعي، ص 23.
[21] فتاوى الشبكة الإسلامية، الفتوى رقم 53148 الأربعاء 24 رجب 1425 8-9-2004.
[22] فهد الرومي، دراسات في علوم القرآن، ص 41 وما بعدها.
[23] فهد الرومي، دراسات في علوم القرآن، ص 40.
[24] المقدمة، الجزء الثاني، ص 176.
[25] محمود طحان النعيمي، تيسير مصطلح الحديث، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ط10، 2004، ص 13.
[26] عبد الوهاب خلاف، علم أصول الفقه، مطبعة المدني «المؤسسة السعودية بمصر»، ص 14.
[27] نفسه، ص 19.
[28] أحمد محمود الحفيان، الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم، دار الكتب العلمية – بيروت، ط1 200، ص 14.
[29] محمد حسين محاسنة، أضواء على تاريخ العلوم عند المسلمين، دار الكتاب الجامعي، ص 183.
[30] مقال "مقدمة في تدوين السيرة النبوية"، الشبكة الإسلامية بتاريخ 08/04/2012.
[31] سعيد الأفغاني، من تاريخ النحو العربي، مكتبة الفلاح، ص29.
[32] شوقي ضيف، المدارس النحوية، دار المعارف،ط7، ص5.
[33] نفسه، ص 60.
[34] حسين نصار، المعجم العربي، نشأته وتطوره، دار مصر للطباعة، 218 وما بعدها.
[35] حسين نصار، المعجم العربي، نشأته وتطوره، ص 116 وما بعدها.
[36] نفسه، ص 123 وما بعدها.
[37] شوقي ضيف، الأدب الجاهلي، ص 100.
[38] حنا الفاخوري، الجامع في تاريخ الأدب العربي، ص116.
[39] غازي طليمات وعرفان الأشقر، الأدب الجاهلي، دار الإرشاد بحمص، ط1، 1992، ص 560.
[40] نفسه، ص 573 وما بعدها.
[41] كارل بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، دار المعارف بمصر، ج2، ص 119.
[42] غازي طليمات وعرفان الأشقر، الأدب الجاهلي، ص 549.
[43] إبراهيم عوض، متى عرف الأدب العربي فن القصة؟، مقال في (شبكة الألوكة ) http://www.alukah.net
[44] نفسه.
[45] شوقي ضيف، الأدب الجاهلي، ص 142.
[46] الرافعي، تاريخ آداب العرب، ج1، ص 273.
[47] شوقي ضيف، الأدب الجاهلي، ص152.
[48] شوقي ضيف، الأدب الاسلامي، ص 451.
[49] بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ط3، ص 31.
[50] عبد القادر حسين، المختصر في تاريخ البلاغة، دار غريب، ص 11.
[51] انظر تاريخ النقد الأدبي عند العرب لطه أحمد ابراهيم والنقد المنهجي لمحمد مندور.
[52] كارل بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ج4، ص 89 وما بعدها.
الموضوع الأصلي

" />