أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

​أهم ما يجب معرفته عند دراسة الديانة المجوسية والزرادشتية

​أهم ما يجب معرفته عند دراسة الديانة المجوسية والزرادشتية



05-06-2026 03:58 صباحاً
بسم الله الرحمن الرحيم


أهم ما يجب معرفته عند دراسة الديانة المجوسية والزرادشتية

​مقدمة، في هذا الكتاب سيتم ذكر الطرق التي يجب على الباحث استعمالها في دراسة الديانة المجوسية والزرادشتية
​واعرِف أولا بأن دراسة الديانة المجوسية ليس كمثل دراسة الديانة النصرانية واليهودية والأديان الوثنية الأخرى لعدة أمور

​وهي قلة المجوس الحاليين وهم الذين يسمون اليوم بالزرادشتية في الهند وإيران وأيضا هي قلة كتب المجوسية الموجودة التي ألفها المجوس وكما مشكلة أخرى وهي التي تصعب موضوع في دراسة المجوسية أو ما يسمى الزرادشتية وهي تقديم معلومات مغلوطة وثم الادعاء بأنها محل اتفاق ولا خلاف عليها

لماذا يقوله الزرادشتية توحيدية؟

​ومن أمثلة على ذلك القول بأن الزرادشتية أول أو أقدم ديانة توحيدية وثم بعده القول بأنها تؤمن بالمثنوية!! وبعض يقول بكل وضوح تؤمن بإله الخير وإله الشر!!

وكما ترى من بداية تعريف الديانة ترى تناقض واضح حيث يقول عنها توحيدية وثم يقول هي تؤمن بالمثنوية والتي هي إيمان بإله الخير وإله الشر واعرِف أن سبب ذلك بأن الذي ينشر هذا فهو مجرد ناقل ينقل النص كما هو أو كما سمعه في مواقع التواصل الاجتماعي

وأما المصدر الأصلي والذي هو يكون من علماء الأديان الغربيين الذين يتكلمون عن الزرادشتية فاعرف أن سبب أن هؤلاء لديهم خلل في تعريف العبادة والتوحيد حيث عند قراءة كلامهم في المثنوية ستفهم من كلامهم بأن الإيمان بإله ليس معناه أنك تعبده وهنا يأتي مصطلح (Monolatry) والتي معناها عبادة إله واحد فقط مع إيمان بوجود آلهة آخرين ولكن بدون عبادتهم
حيث إن عندهم أن الإيمان بإله ليس عبادة بذاته ولا هو مناقض للتوحيد ولا شك أن هذا باطل وعند المسلمين فإن الإيمان بإله غير الله فهذا شرك ووثنية ومناقض للتوحيد

لماذا يلمعه الزرادشتية؟

وأيضا توجد عدة أسباب جعلت علماء الأديان الغربيين يلمعه الزرادشتية أو أمور ساهمت في هذا وهي أولا أستبعاد تسمية المجوسية والمجوس (Majus) فا هذا الإسم ليس فقط موجود في اللغة العربية والقرآن الكريم بل موجود قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكره مختلف المورخين من مختلف أديان

ومع تنبيه بأن المجوس والمجوسي لها ثلاث معاني استعملت في كتب المورخين الأول هي الديانة المجوسية وثاني هي مرتبة دينية كهنوتية واسمها بالعربي حاليا هي "موغ" وبالانجليزية (Magi) وهي مختلفة عن (Majus) فا الاول هو اسم ماغ كما هو في مصادر الانجليزية وثاني هو ترجمة أسم المجوس من العربي إلى الانجليزية

وفي مثال مشهور على هذا المجوس الثلاثة في إنجيل متى حيث في نص إنجيل متى مكتوب مجوس ولكن اذا ذهبت إلى مصادر غير غربية راح تجد انهم يكتبه (Magi) وكان بعض المورخين غير مسلمين قد استعمله كملة مجوس على تسمية الكهانة في بلاد فارس

ومعنى الثالث لمجوس هو أنه أسم قبيلة من قبائل شعب ميديون والتي ينظر إليها بأنها اسلاف الفرس أو قبائل الإيرانية، فا أستبعاد تسمية المجوس وأيضا أستبعاد كتابات المورخين وبل من كتابات مجوس سابقين الذين دخله في النصرانية وهذي كتابات توضح بأن المجوس وثنين

وما يقال بأن المجوس من أهل الكتاب قول ضعيف وأما القائلين بأنهم ليس أهل الكتاب اختلفه إلى قولين الأول بأن هذا استثناء لهم خاصة في الأحاديث النبوية وفعلا مع اعطاء المجوس الجزية أسلم اعدد ضخمة من المجوس في قرون قليلة ومع علم بأن المجوسية لم تكن ديانة بلاد فارس فقط بل كانت أيضا في خراسان وآسيا الوسطى مثل مقاطعاتي(Harev) والتي كانت ضمن مقاطعات الدولة الساسانية وكانت الدولة الساسانية تسيطر أيضا على اجزاء من باكستان والهند (Hind Sasanian province) وقول ثاني بأن لديهم شبهة كتاب

بدليل قول ابن عباس رضي الله عنهما: قال إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليس المجوسية وهو حسن الإسناد ولكن مع تنبيه بأن بعض مسلمين يستدله به بأن زرادشت هو هذا نبي ويستدله بأثر ضعيف عن علي بن أبي طالب بأن هذا نبي كان له كتاب فا رفع كتاب إلى السماء وفي رواية ضعيفة أخرى قام المجوس بحرق الكتاب



وكما نقل الإجماع على حرمة زواج من نساء المجوس، قال إبراهيم الحربي روي عن بضعة عشر نفسًا من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنهم قالوا "لا تجوز مناكحة المجوس"، ولا يعلم فيه خلاف، حتى جاءنا من الكرخ


المصدر: ص256 - كتاب موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي ط الفضيلة - تحريم وطء المسلم للكافرة غير الكتابية بنكاح أو ملك يمين - المكتبة الشاملة



وما ينقل بأن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه تزوج مجوسية فا هذي روايات ضعيفة وأكثر الروايات الأخرى بأنها كانت من أهل الكتاب وبعض روايات جزمت بأنها نصرانية وبعض روايات جزمت بأنها يهودية



وأيضا من أسباب تلميع الزرادشتية هي استغلالها واستعمالها كا مفتاح لإثبات بأنه لا يوجد إله عبرا قول بأن الزرادشتية أثرت على اليهودية والنصرانية وعلى الإسلام ومن الذين يلمعه الزرادشتية هم القوميين الإيرانيين المتعصبين والذين غلبان يعيشون في الغرب حيث ينفون أي ضفة سلبية في الزرادشتية ويصدروها بأنها أقدم ديانة توحيدية وأغلبية الناس التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي بأن الزرادشتية توحيدية فا أغلبية عظمة منهم جهال وينقله ما يسمعه ولا يعرفون كيفية البحث عن عقائد الزرادشتية وكيفية معرفة تاريخيها


أهمية قراءة كتابات المسلمين عن المجوسية



ذكر علماء المسلمين عقائد المجوس والتي عند قرائتها تظهر بشكل واضح الشرك والوثنية حيث يصلي المجوس إلى الشمس ثلاث مرات في يوم واحد الأولى عند شروق الشمس وثانية في منتصف النهار والثالثة عند الغروب ويوجد صلوات نحو النار والماء

ص27 - كتاب البدء والتاريخ - ذكر مذاهب المجوس وشرائعهم - المكتبة الشاملة

الآثار الباقية عن القرون الخالية | مجلد 1 | صفحة 416 | الفصل (20) القول على ما يستعمله المسلمون في ش



وهناك قلة من علماء الأديان الغربيين قد صرحه بأن الزرادشتية ليست توحيدية ولكنها تأثرت بالنصرانية وبالإسلام وهنا ندخل في موضع الطوائف المجوسية


الطوائف المجوسية


الزروانية أو بتسمية الحديثة الزورفانية وهي طائفة مجوسية كانت تومن زوران أو زورفان والذي تزوج وانجب أهورامزدا وأهريمان ومن أجل اعطاء قدسية لخویدوده والذي هو زناء المحارم المعروف عند المجوس بأن أهورامزدا الابن تزوج والدته وهنا يظهر في هذي طائفة وثنية واضحة جدا


الطائفة الثانية وهي المزدكية والتي آمنت بإلهين أثنين إله الخير وإله الظلام وأدعى مزدك النبوة وحلل زناء بشكل مطلق واشرك الناس في الأموال وهي طائفة وثنية بشكل واضح أيضا

الطائفة الثالث هي البهافريدية والساسانية وعند قراءة عن البهافريدية سا تجد بأن مؤسسها وهو بهافريد قام بتعديل على المجوسية عبرا اقتباس من الإسلام حيث أهم ما قام به هو منع عبادة النار ومنع زناء المحارم ومنع شرب الخمر وصلاة سبع مرات في اليوم وحتى بعد مقتل بهافريد استمرت الطائفة في وجود في خرسان وقد ذكر ابن النديم ذلك وذكر بأنهم يصله خمس مرات في يوم بما يدل على أن البهافريدية استمرت في تغير حتى صاره يصله خمس صلوات

وأما الساسانية ومؤسسها استاذ سيسي قد أدعى النبوة وقام مثل ما قام به بهافريد وقيل بأن أستاذ سيس مثل بهافريد حيث حاول إصلاح المجوسية بينما قال بعض بأن استاذ سيس هو من أتباع البهافريدية

الكيرموثية وهم يعتقدون بأن أهريمان ولد من شك هرمزد ( أهورامزدا)وعلى هذا الرأي فإن أهريمان هو من خلق هرمزد وليس اله

وصف مانيكجي نوسروانجي دهالا, كاهن زرادشتيً باكستانيً وعالمً ديني, عقيدة طائفة الكيومرثية بأنها محاولة أخرى للتخفيف من الثنائية التي لطالما شكّلت جوهر الزرادشتية. ويرجع ذلك إلى تأكيد النبي محمد على التوحيد واستهزاء المسلمين بعقيدة عبادة إلهين، مما جعل الزرادشتيين يعتبرون الثنائية عيبًا، فأضافوا إليها التوحيد، مما أدى إلى انقسام الزرادشتيين إلى فرق. ويذكر أمثلة على محاولة الزرادشتيين ترسيخ عقيدة توحيدية من خلال التقليل من أهمية أهريمان، منها أن أهورامزدا وأهريمان مخلوقان من الزمان، أو أن أهورامزدا نفسه أجاز وجود الشر، أو أن أهريمان كان ملاكًا فاسدًا ثار على أهورامزدا. ثم يذكر اسم كتاب فارسي من القرن الخامس عشر يذكر أن المجوس (الزرادشتيين) يعتقدون أن الله وإبليس أخوان

M.N. Dhalla: History of Zoroastrianism (1938), part 6 https://share.google/QPCjDHkmDASf6OYq6

ولعل قراءة فهم مقصود وهو أن المجوسية أو ما يسمى الآن بالزرادشتية تأثره بالإسلام ولهذا الزرادشتيين المعاصرين لدينهم عقائد متشابها مع المسلمين إلا أنه توجد باقية مجوسية فيهم حيث انهم ما زاله يعبدون النار وأن ادعى بأنهم يعظمه بدون عبادة لانه عندهم خلل في مفهوم عبادة وكما أنهم ما يصومه ابدا لأنه المجوسية في الأصل تمنع الصيام ولا تعتبره عبادة

ولو ننظر إلى أحداث أصدرا من الزرادشتية في وقت الحديث وهي من الزرادشتيين الحديثين والذين غلبان هم يعيشون في الغرب وهم ينكره وجود أهريمان وأن أهريمان ليس حتى مخلوق بل تشبيه بالشر وأن أهورامزدا هو إله وهذا واضح بأنه تأثير من الأديان الأخرى وبل حتى الزرادشتيين الحاليين في الهند يومنه بأن أهريمان اله شر

وكما حتى يتضح سهولة تغير الزرادشتية واقتباساها من الأديان الأخرى هي الزرادشتية في كوردستان العراق

تقول هدى شيخموس، ممثلة الديانة الزرادشتية غرب كردستان

“الزرداشتيون يدفنون موتاهم بحسب عادة المجتمع، مثلهم مثل غيرهم من المسلمين هناك. ولا وجود لتشريعات ثابتة. هذا الأمر يعود إلى طبيعة الإنسان وطريقة تفكيره. وعلى سبيل المثال، إن رأى المرء الماء حلالاً، فهو حلال. كما لا وجود لتعدّد الزوجات في الزرادشتية”.

الزرادشتية في العراق: تحديات ومفاهيم مغلوطة https://share.google/xVsVMqLesKsRjTXxZ​

الموضوع الأصلي






توقيع :اموره نسيها الزمن
لست مجبر أن أفهم .. الجميع من أنا..!!!
فمن يملك مؤهلات العقل , و القلب , والروح ..
سأكون أمامه ..} كالكتاب المفتوح ..

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية









الساعة الآن 04:40 PM