اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد


12-06-2026 11:54 صباحاً
<font size="6"><font face="arabic typesetting">محنة الإمام البخاري
[/b]

<font size="6"><font face="arabic typesetting">
مصطفى الأنصاري

  1. اقتبـاس ،، [face=arabic typesetting]<font size="5">محنة الإمام البخاري في نهاية حياته[/face]
    [face=arabic typesetting]<font size="5">قصة جميلة وردت في كتاب (نجوم الأرض) للدكتور راغب السرجاني عن الإمام البخاري والظلم الذي تعرض له في نهاية حياته، فعلى الرغم من تلك المكانة العظيمة، والمنزلة العالية الرفيعة للإمام البخاري، والتي جعلها الله فقط للعلماء، إلا أن ذلك لم يكن يمنع غِيرة الحاسدين أو حقد الحاقدين؛ إذ هي سنة الله في خلقه، والنفس تأبى على من يعلوها إلا من عصم ربي..[/face]
    [face=arabic typesetting]<font size="5">فبعد رحلته الطويلة الشاقة، والتي لقي فيها الشيوخ ووضع مؤلفاته العظيمة، وقد ذاعت صيته بين الناس.. رجع البخاري إلى مدينة نيسابور للإقامة بها، إلا أن بعض العلماء غيرة وحسدًا سعوا به إلى والي المدينة، وألصقوا به تهمًا مختلقة، مما اضطروه إلى أن يغادر نيسابور إلى مسقط رأسه بخارى، وهناك استقبله أهلها استقبال الفاتحين؛ فنُصبت له القباب على مشارف المدينة، ونُثرت عليه الدراهم والدنانير.[/face]
    [face=arabic typesetting]<font size="5">ولأنها سنة قائمة؛ فلم يكد يستقر الإمام البخاري في موطنه الأصلي حتى طلب منه أميرها «خالد بن أحمد الدهلي» أن يأتي إليه ليُسمعه الحديث؛ فقال البخاري لرسول الأمير بعزة العالِم: «قل له إنني لا أذل العلم، ولا أحمله إلى أبواب السلاطين، فإن كانت له حاجة إلى شيء فليحضرني في مسجدي أو في داري، فإن لم يعجبك هذا فأنت سلطان، فامنعني من المجلس ليكون لي عذر عند الله يوم القيامة أني لا أكتم العلم»[1].[/face]
    [face=arabic typesetting]<font size="5">وبعزة مضادة آثمة، ما كان من الحاكم إلا أن أخذ يحرض عليه ويسيء إليه، وقد أغرى به بعض السفهاء ليتكلموا في حقه، ويثيروا عليه الناس، وفي نهاية الأمر قام بنفيه من المدينة (بخارى) قرية«خرتنك»!![/face]
    [face=arabic typesetting]<font size="5">وفي «خرتنك» (من قرى سمرقند، وتعرف الآن بقرية «خواجة صاحب») ظل البخاري بعيدًا عن وطنه، صابرًا على محنته، حتى توفاه الله في ليلة عيد الفطر المبارك 30 رمضان 256هـ / 31 أغسطس 869م.. مخلِّفًا علمًا ونورًا تستضيء به الإنسانية، وتظل تنهل منه، وتعول عليه، إلى يوم القيامة [2] .[/face]

    [face=arabic typesetting]<font size="5">[1] أبو الحجاج المزي: تهذيب الكمال 24/464.[/face]
    [face=arabic typesetting]<font size="5">[2] الذهبي: الكاشف 2/156.[/face]


الموضوع الأصلي






توقيع :امانى يسرى محمد
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
دروس من محنة وكيع بن الجراح اسيل الورد
0 134 اسيل الورد
محنة غزة وامتحان الضمير اسيل الورد
0 171 اسيل الورد
محنة الملحدين قطة احلام
0 116 قطة احلام
محنة الشعر قصيدة) مي محمد
0 148 مي محمد

الكلمات الدلالية















الساعة الآن 09:42 PM



RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum