أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

عادت إلى أحضان عائلتها.. تحطيم زجاجة يغيب طفلة 22 عاماً!

في بعض الأحيان، يمكن لثانية واحدة من الخوف الشديد أن تعيد رسم خرائط الحياة بالكامل، وتُحيل طفولةً هادئة إلى رحلة تيه دامت لأكثر من عقدين من الزمن؛ هذا



15-06-2026 08:17 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 25-10-2023
رقم العضوية : 743
المشاركات : 4,278
الدولة : ليبيا
الجنس :
قوة السمعة : 1,094
من اي بلد انت : ليبيا
ماهو دينك : مسلم
تم شكره: 15
تم شكره: 15

الأوسمة: 6
نجوم ساطعة تكريم
نجوم ساطعة تكريم
الشكر والتقدير تكريم
الشكر والتقدير تكريم
التميز
التميز
نجم الأسبوع
نجم الأسبوع
النشاط
النشاط
التميز الذهبي
التميز الذهبي

العضو غائب مشغول
في بعض الأحيان، يمكن لثانية واحدة من الخوف الشديد أن تعيد رسم خرائط الحياة بالكامل، وتُحيل طفولةً هادئة إلى رحلة تيه دامت لأكثر من عقدين من الزمن؛ هذا ما حدث تماماً في عمق الصين، حيث تسببت زجاجة عطر مكسورة لم يتجاوز ثمنها دولاراً ونصف دولار في تشريد طفلة واختفائها عن الأنظار طيلة اثنتين وعشرين سنة، قبل أن تسدل الأقدار الستار على واحدة من أغرب وأكثر القصص الإنسانية تشويقاً ولوعة.تبدأ فصول هذه الدراما الواقعية في عام 2004 بمدينة «جييانغ»، عندما كانت الطفلة ليو شيوهونغ، ابنة التسع سنوات، تلهو في منزل صديقتها، لتسقط من يدها زجاجة جل استحمام وتتحطم على الأرض. تملك الرعب قلب الطفلة الصغيرة؛ فراراً من شبح توبيخ الأم وعقابها المتوقع، اتخذت ليو قراراً طفولياً متهوراً بالهروب، لتجد نفسها هائمة على وجهها ومفقودة في زحام سوق للخضار، قبل أن يعثر عليها رجل طيب القلب تبناها وعطف عليها طيلة تلك السنين في مقاطعة «غوانغدونغ»، بينما كانت عائلتها البيولوجية تخوض رحلة بحث مضنية ومؤلمة انقطعت خيوطها سريعاً خلف جدار من اليأس.وبعد مرور 22 عاماً، وبتنسيق أمني وبجهود متطوعين، عادت الشابة التي أصبحت الآن في الحادية والثلاثين من عمرها لتعبر ذلك الجسر الزمني الفاصل، وتلتقي أخيراً بوالديها في مشهد أسطوري امتزجت فيه أصوات الألعاب النارية بدموع الندم والفرح. وأمام لافتات الاستقبال، ارتمت الأم في أحضان ابنتها باكية بمرارة وهي تصرخ: «ابنتي، أنا آسفة جداً»، محملة نفسها ذنب الخوف الذي زرعته في قلب طفلتها، بينما بادرتها ليو بالاعتذار أيضاً عن عقود العذاب التي تسببت فيها لأسرتها. ووسط هذه الأجواء المشحونة بالعواطف، أهدت الأم ابنتها قلادة ذهبية وطهت لها أطباقاً شعبية قائلة: «هذه هي نكهات بلدتك التي حُرمتِ منها»، لتفتح هذه القصة باباً واسعاً من الجدل والترقب على منصات التواصل الاجتماعي حول أساليب التربية القاسية، تاركةً الجميع في انتظار قرار ليو النهائي بشأن ما إذا كانت ستستقر مع عائلتها الأصلية أم ستعود لحياتها السابقة.

الموضوع الأصلي






توقيع :مشاعر الشاعر
عادت إلى أحضان عائلتها.. تحطيم زجاجة يغيب طفلة 22 عاماً!

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
ممشى الغيم بالباحة تجربة فريدة بين أحضان الطبيعة همس الحنين
0 150 همس الحنين
بالأحضان والورود الأهالي يستقبلون أبناءهم بعد تمثيل الوطن في معرض جنيف همس الحنين
0 245 همس الحنين

الكلمات الدلالية









الساعة الآن 05:34 AM