اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد


15-06-2026 08:17 صباحاً
حادثتان عجيبتان وقعتا في زمن النبوة

أحمد قوشتي عبد الرحيم

[face=arial]<font size="5">حادثتان عجيبتان وقعتا في زمن النبوة ، وما بعده بقليل ، وفيهما درسان عظيمان :[/face]
[face=arial]<font size="5">الأول : ألا تعجب أو تغتر ، ولو بلغت من العلم والعمل ما بلغت ، وألا تأمن مكر الله ، ولا تقليب قلبك وزيغه ، إلا أن يثبتك رب العالمين بفضله ورحمته ، ويحفظ عليك قلبك وإيمانك .[/face]
[face=arial]<font size="5">والثاني : ألا تيأس من رحمة الله ولا تقنط ، مهما عظمت ذنوبك وكثرت خطاياك ، ولو بلغت عنان السماء ، وألا تغلق على نفسك باب الأوبة والتوبة، وتظن أن الله لن يغفر لك إن عدت إليه .[/face]
[face=arial]<font size="5">فأما الحادثة الأولى : ففي [صحيح مسلم ] عن أنس بن مالك، قال: «" كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، قال: فرفعوه، قالوا: هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له، فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا » "[/face]
[face=arial]<font size="5">واما الحادثة الثانية : فما جرى من أمر طليحة بن خويلد الأسدي ، الذي ادعى النبوة : وكان قد أسلم سنة تسع، ثم ارتد، وظلم نفسه، وتنبأ بنجد، وتمت له حروب مع المسلمين، ثم انهزم، وخذل، ولحق بآل جفنة الغسانيين بالشام، ثم ارعوى، وأسلم، وحسن إسلامه ، ثم شهد موقعة القادسية ونهاوند ، وأبلى يوم نهاوند بلاء حسنا ، حتى استشهد رضي الله عنه .[/face]
[face=arial]<font size="5">[انظر سير أعلام النبلاء للذهبي 1 / 317] .[/face]




الموضوع الأصلي






توقيع :امانى يسرى محمد
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية















الساعة الآن 10:00 PM



RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum