د. عبدالله عيسى
[1]
[2] إلى سوق تجاري؛ حيث يلتقي التجارُ العرب- البربر بالبرتغاليّين، لتتمَّ إعادةُ تصدير البضائع البرتغالية نحوَ الداخل، وتتكوّن من الحبوب والخيول والأثواب والتوابل والفضة والأصداف، وغيرها، مقابلَ العبيد والذهب وجلود الظبي والزباد والصمغ.[3]
[4] وهكذا فشل البرتغاليون في محاولتهم الأولى من أجل خَلْق اتِّصال مباشر مع أحد المحاور التّجارية الداخلية المهمّة.
[5]
[6]
[7]
[8]
[9]
[10].
[1] Deschamps (H.), 1976, L’Afrique noire précoloniale, de Madagascar et des Archipels, Presses universitaires de France. P.77. [2] آركين: جزيرة تقع على الساحل الأطلسي الموريتاني على بعد حوالي 130 كم إلى الجنوب من نواذيبو.
[3] عبد الله عيسى، 2017م، الإسلام وبدايات التدخل الأوروبي في إفريقيا الغربية ما بين القرنين 15و 17م، القاهرة: المكتب العربي للمعارف، ص112.
[4] زوليخة بن رمضان، 2015م، المجتمع والدين والسلطة في إفريقيا الغربية ما بين القرنين 11و16م، الرباط: منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ص486.
[5] Ca Da Mosto (A .De.), 1895, Relation des voyages à la côte occidentale d’Afrique, Paris, publié par M. Charles Schefer, p.188.
[6] Barry (B.), La Sénégambie du XVe au XIXe siégleTraite négriére, Islam et conquête coloniale, Paris, éd. Le Harmattan, p.70. [7] عبد الله عيسى، المرجع السابق، ص102.
[8] La Sénégambie du XVe au XIXe siégle, p. 79.
[9] عيسى، الإسلام وبدايات التدخل الأوروبي في إفريقيا الغربية، ص129.
[10] عبدالعزيز الكحلوت، 1992م، الاستعمار والتنصير في إفريقيا السوداء، منشورات كلية الدعوة الإسلامية، ليبيا، ص67.
الموضوع الأصلي

" />