|
#1
|
|||
|
|||
|
لهذه الاسباب نؤمن بالقرآن والإسلام؟
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;border:30px ridge chocolate;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;border:10px ridge sandybrown;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
لهذه الاسباب نؤمن بالقرآن والإسلام؟ [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
1- منطقية العقيدة: فالله واحد في ذاته لا قسيم له واحد في صفاته لا شبيه له، واحد في أفعاله لا شريك له:{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1) اللهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) } (سورة الإِخلَاص 1 - 4). كل الأديان تدعي التوحيد، لكن الإسلام هو الدين الوحيد الذي توحيده لا شائبة فيه. 2- موثوقية القرآن: لأنه الكتاب الوحيد الذي لم يتغير عبر 14 قرنا من الزمان. مسؤول عنه شخص واحد، هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لا يحتاج إلى مجامع مسكونية تقرر المقدس من غيره. ولا يحتاج إلى علم نقد النصوص. 3- منطقية القرآن: لأننا لا نقرأ فيه أن الله يستريح (تثنية2:2)، أو ينام، أو يصارع انساناً ويقدر ذلك الإنسان (تثنية 32:22-32). ولا نقرأ أن جبريل عادى بني إسرائيل (التلمود)، أو أن سليمان قد كفر، أو أن لوطا جامع إبنتيه، أو أن هارون صنع العجل الذهب لبني إسرائيل. بل نقرأ :{ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) } (سورة الصافات 180 - 182). فميلاد القرآن إذن لتنقية ما اعتقده السابقون في الذات الإلهية. كما أنه ميلاد براءة لجميع المرسلين من الملائكة والنبيين. القرآن إذن لم يكتف بعدم ذكر الأخطاء في تلك الكتب بل صححها، وهذا من هيمنته على تلك الكتب. 4- تسامح القرآن: فلا نقرأ فيه ما نقرأه في التوراة الحالية (سفر يشوع21:6) والعدد (31: 13-18) من دعوة للقضاء بحد السيف على الرجال والنساء والأطفال بل والبقر والغنم والحمير، وعدم استبقاء نسمة حية!! بل نقرأ: { الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } (سورة الحج 41) 5-الإعجاز العلمي في القرآن: ولنقرأ في ذلك الباب في موقع www. quran-m.com وفي غيره. كيف يذكر ساكن الصحراء منذ أربعة عشر قرناً مراحل تكوين الجنين، وكروية الأرض، وأنواع الجبال وهيئتها في أعماقها (الأوتاد)، وبداية الكون ونهايته (big bang)، وتكوين المعادن في ترسيب الأنهار، وشكل السحب الركامية الممطرة (كالجبال )، وأنها فقط يخرج منها البرد والبرق، وظلمة البحار، وأمواج البحار الداخلية. ووجود حاسة للتفكير في القلب، وغير ذلك كثير. لنقارن ذلك يا جاسم بذكر التوراة الحالية (سفر التكوين) أنه خلق النبات ثم الشمس!! ثم الطيور والأسماك ثم الحيوانات!!. 6- الإعجاز الغيبي في القرآن: مثل ذكر القرآن لانتصار الروم على الفرس وتحديده لمدة ذلك (بضع سنين) في وقت كانت هي أبعد ما تكون عن التحقيق، ولو لم تتحقق تلك النبوة لانتهت الدعوة الإسلامية بعد مضي الأجل المحدود. كذلك ذكر القرآن لتفاصيل في كتب أهل الكتاب لم نعلمها إلا مؤخرا في مخطوطاتهم. مع أنه صلى الله عليه وسلم كان أميا يسكن الصحراء، وعدد هذه الكتب كان كبيرا جدا بينما عدد النسخ من الكتاب الواحد كان قليلا. وكتبت بلغات مختلفة تتبع طوائف عدة. ولم تكتشف في مكان واحد ولا في زمن واحد، وكان أغلبها مخفيا (أبوكريفا). هذه الكتب فيها العديد من الأخطاء لماذا لم يذكرها القرآن ؟ { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } (سورة النساء 82) 7- النبؤات عن القرآن ونبيه في كتب أهل الكتاب: لنرجع في ذلك إلى العديد من المواقع على الانترنت لنجد العديد من المقالات تتحدث عن وجود نبوءات ستعجب حين تجدها أوضح من الشمس في كبد السماء، عن الكعبة والكوثر والقرآن وخاتم النبوة بين كتفي نبي آخر الزمان والمصطلح إسلام. كما ستجد نبؤات قاطعة عن تاريخ ميلاد وصفات وألقاب بل واسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 8- الإعجاز البياني في القرآن: وأخيرا وليس آخرا، نؤمن بالإسلام للإعجاز البياني في القرآن الكريم. فتجد من إعجاز في ذلك (مما تجده في البياني المقدس) عدم التكرار والاختصار (قارن ذلك بقصص سفر التكوين) والتقديم والحذف والمجاز واختيار لفظ بعينه، فترى كل لفظة وقعت موقعها بحسب ما يناسب كل حالة، وكأنما ينتظرها مكانها. " فالنعمة" ليست "نعيما"، و" الوالد" ليس "أبا"، ولفظ "امرأة " فلان لا يكون "زوجة"...لفظ "أخرج " لا يكون "استخرج "، كذلك "استطاعوا " و"اسطاعوا " **القرآن لم يترتب ترتيبا تاريخيا كالتوراة الحالية (وحتى ذلك لم يكن دقيقا ولا علمياً). بل رتب ترتيباً موضوعياً مثل لآليء العقد الواحد.. سورة بعد سورة.. وآية بعد آية. فتجد رابطة عجيبة بين أواخر السورة وبداية لاحقتها في المصحف، إما في سمات الألفاظ أو الموضوع. ( راجع في ذلك كتاب "خصائص التعبير القرآنى " للدكتور: عبد العظيم المطعني، و كتب د. فاضل صالح السامرائي. * من ذلك أيضا استخدام القرآن لثلث ألفاظ اللغة العربية، منهم 371 جذر كلمة، كل جذر يرد في القرآن مرة واحدة (23% من جذور ألفاظ القرآن) هذا ثراء لغوي لم يحدث لأية كتاب يمثل أية لغة. ولا ننسى أن عدد صفحات القرآن ليس كبيراً. 9- انتشار الإسلام : للأسباب سالفة الذكر ينتشر الإسلام هذه الأيام بقوة. فقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية في يوليو2007م أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا في أمريكا، مما حدى ببوش بالاجتماع مع الإعلاميين الأمريكيين المعادين للإسلام لبحث هذا الأمر!! والعجيب أنه كلما هاجم أعداء الإسلام الإسلام زاد انتشارا. فهذا بابا روما يسب الإسلام فيسلم أربعة أضعاف ما يسلم في بلده ألمانيا (2). كما ذكرت مجلة السياسة الخارجية الأمريكية (3) في أواخر عام2006م أن المسلمين سيشكلون 30% من الفرنسيين خلال عشرين عاما. أما إنجلترا فقد بلغ الحجاج الانجليز في آخر موسم حج ثلاثون الفا أغلبهم من الشباب. كما أن أعداد المسلمين الذين يمارسون الطقوس ستفوق خلال بضعة عقود أعداد نظرائهم المسيحيين. كما أن 10% من كنائس انجلترا صنفت زائدة عن الحاجة. في روسيا: المسلمون الآن يشكلون أكثر من 15% من سكانها، كما أن خمس سكان موسكو من المسلمين. وقد توقعت مجلة " الاكونوميست " أن يصل تعداد المسلمين إلى نصف تعداد روسيا خلال 25 عاما. أما هولندا: فخلال ثلاثون عاما سيصبح المسلمون أغلبية. كما ذكرت مجلة " دير شحيبل الألمانية، عدد28/5/2005/ " أن الإسلام ينتشر بسرعة بين الهنود الحمر خاصة في جنوب المكسيك". وأخيرا وليس آخر ذكر تقرير كتبه الباحث القبطي كمال فريد عن انقراض الأقباط في مصر خلال مائة عام لثلاثة أسباب: أولها التحول إلى الإسلام !! · وهكذا يمضى الإسلام في انتشاره بقوة خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، وبعد كل إساءة من الغرب لنا. فبعد إساءة الدنمارك الأولى بلغت مبيعات المصاحف في فرنسا 38%، ولن يفلح في إيقاف هذا الانتشار إساءة مسيء أو ارتداد مرتد أو انتحار قسيس احتجاجا على عدم فعل الكنيسة شيئا إزاء انتشار الإسلام في أوروبا، كما فعل ذلك القس الألماني في بلدته الصغيرة. { فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } (سورة الأَنعام 125). |
|
#2
|
|||
|
|||
|
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
![]() |
لهذه الاسباب نؤمن بالقرآن والإسلام؟
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماهي الاسباب وراء ظهور المسترجلات برئيكم | ملكة الحروف | النقاش الجاد والهادف ومناقشة قضايا المجتمع | 2 | 11-24-2019 03:43 PM |