السؤال جاءني وحبيت افيدكم بيه
مريضة تسأل
لقد نصحني طبيب النساء بحبوب منع الحمل كحل لتنظيم الدورة الشهرية الغير منتظمة. لكن سمعت الكثير عن الأضرار الناجمة عن حبوب منع الحمل بجميع أنواعها.
هل يفضل للمرأة التي لا تخشى حدوث الحمل عدم استخدامها؟
ما هو مدى الضرر مقابل الفائدة؟
الإجابة مني شخصيا دكتورة هبة البراعم
حبوب منع الحمل هي في الواقع هرمونات طبيعية التي تقلد الحمل.
حبوب منع الحمل المدمجة تحتوي على اثنين من الهرمونات الأنثوية، الاستروجين والبروجسترون، بصغتهما الاصطناعية.
وظيفتها الرئيسيه هي منع حدوث الإباضة.
الحبوب تسبب أيضا في تكثيف الإفرازات في عنق الرحم وتراجع قدرة بطانة الرحم على تلقي البويضة المخصبة.
بالاضافة الى ذلك هو منع الحمل ان الحبوب يمكن أن تقلل من نسبة حدوث الاضطرابات المتعلقة بالحيض، مثل زيادة نزيف الطمث( الدورةالشهرية) ، عدم نزول الدم، ألآم الطمث، عدم انتظام الدورة الشهرية وآلام الإباضة.
يعتقد البعض الأطباء أن حبوب منع الحمل يمكنها أيضا الحماية ضد مشاكل صحية أخرى ومنع سرطان المبيض والرحم.
من ناحية أخرى ان استخدام حبوب منع الحمل المدمجة تزيد قليلا من مخاطر الاصابة بمشاكل صحية أخرى مثل أمراض الكبد، السكتة الدماغية والمرارة، وأمراض القلب.
خطر تطور المشاكل في القلب والأوعية الدموية يزيد مع التقدم في السن.
ويزيد عند النساء البدينات( السمينات ) والمدخنات والنساء المصابات بمرض السكري في نوعين ، ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.
في الختام، إذا كنتي شابة، وسليمة وغير معرضة لعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وترغبين في الحمل في المستقبل، ان فوائد استخدام حبوب منع الحمل تفوق بالتأكيد السلبيات.
ولكن مع ذلك، إذا كنت في سن 35-40 سنة أو أكثر، مدخنة، مصابة بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، يفضل اعادة النظر والبحث عن وسائل أخرى لمنع الحمل أو لعلاج عدم انتظام الدورة الشهرية.
على كل حال، يوصى باستشارة طبيب النساء الذي يمكن أن يزودك بمعلومات دقيقة حول الفوائد والمخاطر.
يجب العلم ، ان ادوية منع الحمل تسبب تعطيل الى الغدة الدراقية مما يسبب نزيف وايضا يجب ان تستشيري طبيب الغدد قبل استعمال .
ملاحظة مهمة:
عدم انتظام الدورة الشهرية ممكن تكون السبب في مشكلة في الغدة الدراقية ليس السبب اخر للنساء غير متزوجات .
.gif)
" />