اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد


06-05-2025 11:16 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-04-2025
رقم العضوية : 847
المشاركات : 8,293
الدولة : العراق
الجنس :
تاريخ الميلاد : 10-7-1988
الدعوات : 1
قوة السمعة : 7,579
من اي بلد انت : العراق
ماهو دينك : الإسلام
تم شكره: 52
تم شكره: 52

الأوسمة: 6
نائب صاحبة الموقع
نائب صاحبة الموقع
المدير العام
المدير العام
نجوم ساطعة تكريم
نجوم ساطعة تكريم
الشكر والتقدير تكريم
الشكر والتقدير تكريم
النشاط المتميز
النشاط المتميز
مشرف المتميز
مشرف المتميز

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عندما بدأت فى الشروع فى تناول هذا الخلق الإسلامى العظيم تفكرت كثيراً وتأملت فى أنه قد يصبح يوما ما من الأخلاق المنقرضة
ويجب علينا جميعا أن نحاول قدر المستطاع أن ننقذ ما يمكن إنقاذه من هذا الخلق الإسلامى.وتوقير الكبير لا يقتصر على كبير السن فقط ولكنه يشمل أيضاً كبير السن ذو المنزلة الأدنى وكبير المنزلة والمكانة سواء المنزلة الدينية أوصاحب المكانة العلمية.ولا يقتصر أيضاً على الأقوال فحسب ولكنه لا بد وأن يكون فى الأفعال كذلك.وتوقير الكبير من الصفات التى تنم عن قلب طيب وتربية جيدة ونفس متواضعة رقيقة وعطوفة وعدم إحترامه يدل على عكس ذلك تماماً من الصفات.ويجب أن يحرص كل من الأم والأب على غرس هذه القيمة فى سلوكيات الأطفالمن مهدهم حتى تنشأ معهم وتنمو لديهم حتى تصبح سلوكاً وعادة.هذا السلوك يتم غرسه بالفعل قبل القول لأن ما يراه الطفل فى صغره يصعب عليه نسيانه ويظل راسخاً فى ذاكرته دائماً وأبداً كما أنه بطبيعته يحب التقليدوإذا بدأ فى تقليد العادات التى يراها من قبل أبويه وبيئته المحيطه فستكون بالنسبة له ومع مرور الأيام عادة وسلوك.يجب أن نعلمه أن يخفض صوته عند التحدث إلى من هو أكبر منه سناً ويقف إحتراماً له إذا دخل عليه وأن يبادر هو دائماً بمد يده مصافحاً وألا يضع رجليه فوق بعضهما أمامه أو يمدهما.كما يجب أن نعلمه أن يُقبل أيادى أمه وأباه وجده وجدته وأن يرى منا عملياً تأكيدا على هذه الأفعال التى نعلمه إياها والتى تغرس فى نفسه التواضع والإحترام.هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يجب أن نتعلم توقير العلماء فمنزلتهم عظيمة ومكانتهم عالية ولا يصح المساس بها تحت أى ظرف من الظروف وقد وضعهم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى منزلة كبيرة عندما قال عنهم العلماء ورثة الأنبياء"
الراوي: أبو الدرداء المحدث: ابن الملقن
-
المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 7/587

خلاصة حكم المحدث: صحيح
ويجب أن نراعى أنهم أكثر منا معرفة وتفقهاً فى الدين يعلمون الناس ولا يزالون يتعلمون حتى يقضى الله الأجل.هذه كلها نماذج بسيطة من توقير الكبير ويجب ألا ننسى توقير التلميذ لأستاذه وتوقير المرؤوس لرئيسه.كما يجدر الإشارة إلى توقير كبار السن إن كان واقفاً بأن نقوم ونجلسه ونقدمه على من هم أصغر منه فى كل شئ ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة كما جاء فى الحديث الشريف أراني في المنام أتسوك بسواك ، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر ، فناولت السواك الأصغر منهما ، فقيل لى : كبر ، فدفعته إلى الأكبر منهما"
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني
-
المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 870

خلاصة حكم المحدث: صحيح
وفى ختام القول فلنتذكر جميعاً أن توقير الكبير خلق الرحماء ومن وقر اليوم كبيراً سيجد حتماً من يوقره غداً فكن ليناً معهم ورقيقاً وكريماً وسهل الطباع وطويل البال وخافضاً للجناح.
أقوال فى توقير الكبير

من القرآن الكريم) : وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَافَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} سورة الإسراء(
من السنة المطهرة

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عواتقنا ويقول : استووا ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ،وليليني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ،ثم الذين يلونهم"
الراوي: أبو مسعود المحدث: الألباني
-
المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 811

خلاصة حكم المحدث: صحيح
السلف الصالح
عندما حضروا لتعزية سفيان الثوري بأخيه كان فيمن حضر ابو حنيفة، فقام اليه سفيان واكرمه واجلسه مكانه وجلس بين يديه، ولما انفض المجلس قال اصحاب سفيان له: رأيناك فعلت شيئا عجيبا مع هذا الرجل، فقال: هذا رجل من العلم بمكان، فإن لم اقم لعلمه قمت لسنه، وإن لم اقم لسنه قمت لفقهه، وإن لم اقم لفقهه قمت لورعه. وإن من رجاحة العقل توقير الكبير. وفي هذا أوصي الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه تلميذه يوسف السمتي عند سفره الى البصرة بقوله: اذا دخلت البصرة واستقبلك الناس وزاروك وعرفوا حقك فأنزل كل رجل منزلته، وأكرم اهل الشرف، وعظم اهل العلم، ووقر الشيوخ، ولاطف الأحداث وتقرب من العامة،
ودار الفجار، وصاحب الاخيار، ولا تتهاون بسلطان،ولا تحقر احدا ولا تقصرن في مروءتك

المصدر بيت عطاء الخير
بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي.
 







اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية















الساعة الآن 03:36 AM



RSS 2.0XML Site MapArchiveTeamContactCalendarStatic Forum