عتاب مربدي نادى العراقُ فأقبلَ الشعراءُ هذا الكسيحُ وذلكَ العدَّاءُ أنا ((يا عراقُ)) أتيْتُ أغرزُ قامتي وعلى الشفاهِ تحيةٌ ورجاءُ ما كلُّ من رصَّ القوافي شاعرٌ وأقلُّ من تِبْرِ الثرى الشعراءُ بعضُ القصائدِ يا عراقُ حرائرٌ والبعضُ يا ابنَ الأكرمينَ إماءُ! ولَكَمْ تسافرُ في الدماءِ قصيدةٌ ما مسَّها عيٌّ ولا إقواءُ وتصُّبُ في وهنِ القلوبِ لهيبَها فإذا القلوبُ توثُّبٌ وفداءُ زحفَتْ خيولُ الشعرِ فوقَ بطونِها وترنَّحَتْ،...
..الموضوع الأصلي

" />