عهد الطوائف سيروا على بركاتِ اللَّهِ وانطلقُوا مِن التلاحمِ فجرُ النصرِ ينبثِقُ سيروا فإنَّ زمانًا قد ألمَّ بِنا ونحنُ في لهبِ الأحقادِ نحترِقُ فلا يوحِّدُنا سيفٌ ولا علَمٌ ولا كتابٌ ولا رأيٌ ولا طُرُقُ الموجُ يمضغُ في حقدٍ سفينتَنا حتَّى لأوشكَ أن يغتالَها الغرَقُ ونحنُ عُرْسُهمُ ذاكَ الثريدُ وكمْ يُثيرُ شهوةَ هذا الأرعنِ الطبَقُ كم يأكلونَ لنا لحمًا فما شبِعُوا ويشربونَ لنا دمًّا فما شَرِقُوا ولا يقومُ لَهم رأيٌ على أحدٍ إلا علينا فإنَّ الرأيَ متَّفِقُ فلا الضفافُ ضفافُ الحبِّ تعرفُنا ولا الري...
..الموضوع الأصلي

" />