في رحاب البيت العتيق والمشاعر رحابُكَ للدُّنى بَعَثَتْ ضِياءا وَصَوتُ الحقِّ تَرْفَعُهُ نِدَاءا تَردَّدَ في الْمَسامعِ فَاعْترانَا حَنينٌ مَا أُحيلاهُ مَساءا إلى الْبيتِ الْعتيقِ هفَّت قلوبٌ فَطافَتْ حَولَهُ وتَلَتْ دُعاءا وَبعدَ السَّبْعِ خالطهَا خُشوعٌ فهامَتْ في الْعُلا ترجو السَّناءا فَدمعُ الْعَينِ فَيضٌ في المآقِي هَمى للتَّائبينَ هُنا بُكاءا تَذَكَّرَتِ الخليلَ بأرضِ قَفرٍ وَقدْ تَرَكَ الأحبَّةَ حيث شَاءا فَزوجٌ يُبتلَى بقليلِ زادٍ وَطِفلٌ يَشتهي لبناً ومَاءا فَيبكي حينَ أجهَدهُ عِطاشٌ وأ...
..الموضوع الأصلي

" />