الرد على شبهات تكوين الجنين في القرآن يُؤكد توافقه مع العلم الحديث من خلال التوضيح بأن مراحل خلق الإنسان المذكورة، مثل "النطفة الأمشاج"، تعني اختلاط نطفة الرجل وبويضة المرأة، وهو ما يقرره العلم الحديث تماماً. عبارات مثل "خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج" (سورة الإنسان: 2) تدحض التصورات القديمة التي حصرت التكوين في سائل الذكر فقط.
أبرز نقاط الرد:
دقة الألفاظ: القرآن الكريم استعمل مصطلح "نطفة أمشاج" (المختلطة) لبيان مشاركة كل من الرجل والمرأة في تكوين الجنين، خلافاً للنظريات الفلسفية القديمة مثل نظرية أرسطو التي حصرت الدور في الرجل.
التكامل مع العلم: المراحل القرآنية (نطفة، علقة، مضغة، عظام، لحم) تتوافق مع التطور الجنيني المعروف، مما يثبت مصدرها الإلهي لا الفلسفي القديم الذي كان سائداً وقت نزول القرآن.
تصحيح المفاهيم: يُفند القرآن الشبهات القائلة بأن الرجل وحده هو المسؤول عن الشكل، مؤكداً دمج المادة الوراثية من الطرفين (الأمشاج) في عملية تكوين الجنين.
خلاصة القول، الشبهات تُبنى غالباً على قراءة مجتزأة، بينما النص القرآني سبق العلم في تأكيد "النطفة الأمشاج".
(1)
أعضاء قالوا شكراً لـ الوردة الذهبية على المشاركة المفيدة: