يتكون صوت الإنسان عند تلاوة القرآن الكريم، عبر عملية فيزيولوجية دقيقة تبدأ بزفير الهواء من الرئتين، يمر بالحنجرة ليُحدث اهتزازاً في الأحبال الصوتية (المشدودة). ينتج عن هذا الاهتزاز موجات صوتية تتشكل وتُشكل حروفاً عربية واضحة (مخارج الحروف) عبر حركة اللسان والشفتين والحنك، ليخرج الصوت متناغماً.
آلية التصويت (منظور علمي وتجويدي):
محرك الهواء: هواء الزفير الخارج من الرئتين بإرادة الإنسان هو مصدر الصوت.
الحنجرة والأحبال الصوتية: الغضاريف تشد الحبلين الصوتيين (كأوتار الآلة الموسيقية) عند الرغبة في التحدث، فيمر الهواء المضغوط بينهما مسبباً اهتزازهما.
تشكيل الحروف (المخارج): يتم تفصيل الصوت وتشكيله عبر الفم (اللسان، الأسنان، الشفتين) والخيشوم (للغنة).
عناصر إنتاج الصوت:
هواء الزفير (طاقة ميكانيكية).
أوتار صوتية مهتزة.
تجويف رنيني (الحلق، الفم، الأنف).
مراحل صدور الصوت أثناء التلاوة:
حبس النفس ثم إطلاقه بانتظام مع اهتزاز الأوتار.
توجيه الهواء عبر مخارج الحروف العربية المحددة في علم التجويد.
التحكم في قوة الهواء وشدة الوترين لتناسب الأحكام (جهر، همس، شدة).
هذه العملية تعد من آيات الله في الخلق، حيث يتم تحويل الهواء إلى كلمات قرآنية موزونة.