الردة عن الإسلام تكون بخمسة أشياء
محمد بن علي بن جميل المطري
[face=arial]<font size="5">الردة عن الإسلام تكون بخمسة أشياء:[/face]
الموت أو يعتقد صحة دين الكفار من اليهود والنصارى والبوذيين وغيرهم أو يُنكر وجوب الصلوات الخمس أو يكره شيئًا من دين الله وإن عمل به، أو يعتقد عدم وجوب الحكم بما أنزل الله، ومن الأدلة عليه قوله سبحانه: {{مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} } [النحل: 106، 107]، وقوله عز وجل: {{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}} [محمد: 9]،
النبي صلى الله عليه وسلم أو يشك في البعث بعد الموت، ومن الأدلة عليه قوله سبحانه حاكيًا قول صاحب البستانين حين شك في قيام الساعة: {{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا * قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا}} [الكهف: 36، 37]، وقال عز وجل: {{إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ}} [سبأ: 54].
{قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ * وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}} [الزمر: 64 - 66]، وقوله عز وجل: {{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}} [التوبة: 65، 66]، وقوله سبحانه: {{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ}} [التوبة: 74]، وقوله تبارك وتعالى: { {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا}} [النمل: 14].
المصحف في القاذورات أو يسجد لصنم أو يستعمل السحر باستخدام الشياطين أو يجلس مع الذين يخوضون في آيات الله بالكفر والاستهزاء مع عدم الإنكار عليهم، ومن الأدلة عليه قوله سبحانه: {{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا}} [النساء: 140].
((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر))» [رواه الترمذي (2621)] .
العقيدة الصحيحة وما يضادها ونواقض الإسلام لابن باز (ص: 36 - 40)، الحدود والتعزيرات عند ابن القيم لبكر أبو زيد (ص: 434)، نواقض الإيمان الاعتقادية للوهيبي (ص: 238 - 354)، نواقض الإيمان القولية والعملية لعبد العزيز آل عبد اللطيف (ص: 49، 262)، موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي (10/ 501 - 502).
الشريعة للآجري (1/ 550 - 653)، الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 763 - 826)، الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض (2/ 211 - 304)، تحفة الفقهاء للسمرقندي الحنفي (7 / 134)، حاشية الباجوري الشافعي (2 / 328)، شرح الخرشي المالكي (8 / 62)، المغني لابن قدامة الحنبلي (8 / 540).
الموضوع الأصلي

" />