أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (القابض الباسط، الخافض الرافع)

من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (القابض الباسط، الخافض الرافع) فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ أما بعد: فمن أسماء الله الحسنى: القابض الباسط،



21-05-2026 07:58 صباحاً
من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: [/b]</b>

(القابض الباسط، الخافض الرافع)</b>

فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ

[/b] أما بعد:
فمن أسماء الله الحسنى: القابض الباسط، الخافض الرافع، وللسلف رحمهم الله أقوال في معاني هذه الأسماء، وبعض الفوائد المتعلقة بها، جمعت بعضًا منها، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.

وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ [البقرة: 245]؛ ومعناه: يوسع الرزق ويقتره، يبسطه بجوده، ويقبضه بعدله على النظر لعبده، قال الله تعالى: ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [الشورى: 27].

ومن أسمائه: الخافض الرافع، قيل: الخافض هو الذي يخفض الجبارين، ويذل الفراعنة، والرافع هو الذي يرفع أولياءه، وينصرهم على أعدائهم، يخفض من يشاء من عباده فيضع قدره، ويخمل ذكره، ويرفع من يشاء فيعلي مكانه ويرفع شأنه، لا يعلو إلا من رفعه، ولا يتضع إلا من وضعه.

في أسماء الله تعالى: "الباسط" هو الذي يبسط الرزق لعباده، ويوسعه عليهم بجوده ورحمته، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة.

في أسماء الله تعال: "الرافع" هو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب، وهو ضدُّ الخفض.

في أسماء الله تعالى: "الخافض"، هو الذي يخفض الجبارين والفراعنة؛ أي: يضعُهُم ويُهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، والخفض ضد الرفع.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
[b] <font face="Arial">هو قابض هو باسط هو خافض من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (القابض الباسط، الخافض الرافع)
قال العلامة السعدي رحمه الله: هذه الصفات الكريمة من الأسماء المتقابلات، التي لا ينبغي أن يُثنى على الله بها إلا كل واحد منها مع الآخر؛ لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين، فهو القابض للأرزاق والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق والرحمة والقلوب، وهو الرافع لأقوام قائمين بالعلم والإيمان، الخافض لأعدائه.

قال الله تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [المجادلة: 11].

قال الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر: "الباسط"؛ أي: الذي يبسط رزقه لمن يشاء من عباده. و"القابض"؛ أي: الذي يضيق أو يحرم من شاء منهم من رزقه، لما يرى سبحانه في ذلك من المصلحة منهم، قال تعالى: ﴿ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاء [الشورى: 27].

فالقبض: التضيق في الرزق، والبسط: التوسعة فيه والإكثار منه، وكل ذلكم بيد الله عز وجل فهو القابض الباسط، الخافض الرافع.

ففي هذا السياق تنبيه لمن بسط الله له في ماله أو علمه أو مكانته أن ينفق مما آتاه الله، وأن يحسن إلى عباده كما أحسن الله إليه، ومن ضيق عليه في ذلك فليلجأ إلى الله وحده طالبًا مده وعونه وفضله، معتقدًا أنه لا باسط لما قبض، ولا قابض لما بسط.



الموضوع الأصلي






توقيع :امانى يسرى محمد
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
من أقوال السلف في الحج امانى يسرى محمد
0 77 امانى يسرى محمد
من أقوال السلف في الأسباب المعينة على تحصيل العلم امانى يسرى محمد
0 62 امانى يسرى محمد
من أقوال السلف في آفات ينبغي لطالب العلم أن يحذرها امانى يسرى محمد
0 57 امانى يسرى محمد
من أقوال السلف في فضل العلم امانى يسرى محمد
0 69 امانى يسرى محمد
من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (القادر، القدير، المقتدر) امانى يسرى محمد
0 56 امانى يسرى محمد

الكلمات الدلالية









الساعة الآن 11:06 AM