<font size="6"><font face="comic sans ms">(1) عصر ابن جرير الطبري سياسيا واجتماعيا
[/b]
عبد العزيز بن إبراهيم الشبل
[face=comic sans ms]<font size="5">عاش الإمام ابن جريرٍ ما بين سنة 224 إلى 310 هـ، وهو عصر الدولة العباسية، في آخر قوتها، وبدء ضعفها وجورها، وتسلُّط الموالي والشعوبية عليها.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">فقد عاصَرَ أحدَ عشرَ خليفةً، هم:[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">1- المعتصم.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">2- والواثق.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">3- والمتوكل.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">4- والمنتصر.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">5- والمستعين.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">6- والمعتز.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">7- والمهتدي.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">8- والمعتمد.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">9- والمقتصد.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">10- والمكتفي.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">11- والمقتدر.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">تسلَّط فيها الأتراك على السلطة، كما زامَن بداية حركات الانفصال عن الدولة الواحدة إلى دُوَيْلات متفرِّقة من بعد عهد المتوكل (232 - 247هـ).[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">كما كان في أول حياته تسلط المعتزلة وتنفُّذهم في القيادة العباسية في عهدَي: المعتصم، والواثق (218 – 227هـ، 227 – 232هـ)، ثم عزة أهل السنة والجماعة في أثناء عهد المتوكِّل وكَبْتِه للمعتزلة، ونشره لمقالة أهل الحديث، وإكرامه للإمام المبجل أحمدَ بن حنبل، ورفعِ المحنة عن الناس.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">وخلال هذه المدة لم تخلُ طبرستانُ - وما حولها - من تلك الانقسامات والحركات السياسية.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">إلا أنه مما يلاحظ - والحمد لله - ضعف تأثير الأحوال السياسية المتقلِّبة في الناحية العلمية والدينية؛ ولذا ترَوْنَ عصور الضعف السياسي، لا سيما في الدولة العباسية، يصاحبُه عكسيًّا ازدهارٌ علميٌّ، وتطورٌ فيه وانتشار له.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">أما من الناحية الاجتماعية، فهي امتداد لما قبل عصره، إلا أنه ُيلاحَظ في هذا العصر انتشارُ ** التركي في العراق وفارس؛ بسبب مصاهرة الخلفاء لهم.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">كما نلاحظ انتشارَ الأعاجم في بلاد العرب؛ لدخولهم أصلاً تحت لواء الخلافة الإسلامية.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">وأهم ميزة تميز العرب عن الموالي والأعاجم مسألة النِّسْبة، فالعربي ينتسب إلى قبيلته، والموالي إلى بلادهم وصناعاتهم وأعمالهم؛ فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبناء العرب بالمدينة: "انتسبوا إلى آبائكم، ولا تنتسبوا إلى بلادهم كأهل السَّواد"، ولا يعني هذا بحال: التفريقَ والتمييزَ العنصريَّ بين الشعوب والقبائل؛ فالمعيار هو التقوى والعمل الصالح لخدمة الدين ورفعته.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">إلا أنه لا بد من الإشارة إلى أن الناحية الدينية في بلده مركبةٌ ومضطربة من أهل الأهواء من طوائف البدع مع أهل السنة.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">ففي طبرستان: المعتزلة والجهمية والرافضة بطوائفها.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">وبشمالها: الباطنيُّون بجبال الديلم، وكذا المرجئةُ، والخوارج، ولهذه الفرق جماعات وانقسامات داخلية مبسوطةٌ في كتب المِلَل والفِرَق.[/face]
[face=comic sans ms]<font size="5">أما الكُلاَّبيَّة وبعدها الأشعرية والماتريدية، فلمَّا تنتشرْ بعدُ في عصر الطبري؛ وإنما كانت في بدئها محدودة الانتشار.[/face]
الموضوع الأصلي
.gif)
" />
-(1).gif)