تعتبر بلاد الشام في الإسلام معقلاً نهائياً للإيمان وموطن الطائفة المنصورة في آخر الزمان، وليست "رسالة" بحد ذاتها، بل أرضاً باركها الله لتكون مركزاً للأحداث الفاصلة، والمحشر والمنشر، ومستقر الإيمان عند الفتن، حيث يتكفل الله بها وأهلها، ويعود إليها الإسلام غريباً كما بدأ.
وإليك تفصيل ذلك بناءً على الأحاديث وآراء العلماء:
معقل الإسلام في آخر الزمان: أشار النبي ﷺ إلى الشام باعتبارها أرض المحشر، وقال: "هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ" ثلاثاً، مشيراً إلى الشام، مما يدل على استقرار الأمور الكبرى فيها في نهاية الزمان.
مكان الطائفة المنصورة: ورد في الحديث الصحيح: "لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة"، وفسر الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية "أهل الغرب" بأنهم أهل الشام، الذين لا يضرهم من خذلهم.
أرض مباركة ومركز للفتن: وصفها الله بأنها الأرض التي بارك فيها للعالمين، وهي دار المؤمنين يوم الملحمة الكبرى، ومكان حفظ الدين في الفتن، كما أن ملائكة الله باسطة أجنحتها عليها.
عودة الإسلام: يُستدل ببعض الأحاديث أن الإسلام يعود إليها في آخر الزمان كما بدأ، وتكون حصناً للمؤمنين.
خلاصة: الشام هي مركز ثقل الإيمان والجهاد في أحداث النهاية وليس رسالة جديدة، فهي مكان التجمع الأخير (المحشر) ونقطة انتصار الحق في آخر الزمان.
.gif)
" />
.gif)


